#adsense

“الحياة”: الشهال استجاب لدعوات التهدئة من ريفي والرافعي

حجم الخط

نقلت صحيفة “الحياة” عن مصادر طرابلسية إيضاحها لصحيفة “الحياة” حقيقة الإشكال في طرابلس فقال: “إن احد الشبان رمى قنبلة على عناصر الجيش الذين اضطروا الى إطلاق النار في الهواء لتفريق الجموع التي أخذت تتداعى للتجمع، وأكدت أن حالاً من الفوضى دبت في هذه الأثناء على خلفية قيام عدد من الشبان بالتحريض على الجيش بذريعة انه يقوم بدهم عدد من المباني في قلب باب التبانة وأن مثل هذا التدبير يتناقض مع ما تم التوصل اليه لدى عودة الجيش الى الانتشار، ومفاده ان لا دخول الى عمق باب التبانة”.

لكن تبين، وفق المصادر، أن “الجيش دهم مبنى في الشارع المؤدي الى باب التبانة بحثاً عن الشخص الذي رمى القنبلة على القوى الأمنية وآخرين قاموا بإطلاق النار، وعلى رغم ان الوضع على الأرض أخذ يتوضح مع تكثيف الاتصالات لمعالجة الإشكال، فإن هناك من لعب على عواطف سكان القبة ودعاهم الى التجمع احتجاجاً على حملات الدهم والتوقيف في باب التبانة”.

واستجاب البعض لدعوة هذا الشخص وقاموا، كما ذكرت المصادر، بقطع الطريق المؤدية الى ثكنة الجيش في القبة وعمدوا الى إحراق الإطارات احتجاجاً. وتبين لاحقاَ أن “من حرضهم كان أوقف في السابق وأُفرج عنه بعد تدخلات سياسية ورسمية، اضافة الى انه لعب دوراً في التحريض على الاعتصام أمام مساجد طرابلس بعد الانتهاء من تأدية صلاة الجمعة، إلا ان تضافر الجهود وعلى رأسها تلك التي قام بها الرئيس سعد الحريري أدت الى إحباط المخطط الرامي الى إخراج الجيش من باب التبانة وأحياء أخرى، فيما نشط المفتي الشعار والنائبان سمير الجسر ومحمد كباره والمدير العام السابق لقوى الأمن الداخلي اللواء أشرف ريفي ومنسق “المستقبل” في طرابلس النائب السابق مصطفى علوش في اتجاه جميع الفاعليات وعملوا على تهدئة النفوس في وجه حملات التحريض ضد الجيش”.

وكان لرئيس هيئة علماء المسلمين في الشمال الشيخ سالم الرافعي دور في الدعوة الى التهدئة، بينما كان يدعو أحد مؤسسي التيار السلفي في الشمال الشيخ داعي الإسلام الشهال الى الاعتصام الجمعة أمام جامع المنصوري بعد تأدية صلاة الجمعة، احتجاجاً على ما قام به الجيش.

إلا ان الشهال سرعان ما تراجع عن دعوته، وعلمت “الحياة” أن اللواء أشرف ريفي لعب دوراً في إقناعه بصرف النظر عن الاعتصام على الرغم من ان المستفيدين من الإخلال بالأمن أخذوا يتداعون للاستجابة لدعوته.

وعلمت “الحياة” أن الشهال اضطر لإعادة النظر في دعوته بعد التحرك الذي قام به المفتي الشعار داعياً الى التهدئة لأن لا مصلحة لأحد بالدخول في صدام مع الجيش، إضافة الى موقف الشيخ الرافعي وعدم تجاوب الأكثرية مع الاعتصام، شعوراً منها بأن البديل سيكون جولة جديدة من الفلتان والفوضى، مع ان غالبية الفعاليات ترى أن لا بد من خلق الأجواء المواتية لإعادة بناء الثقة بين الأهالي والجيش في باب التبانة، وهذا ما تقوم به.

المصدر:
الحياة

خبر عاجل