#adsense

شطح: من يقاتل في طرابلس لا يشبهون “تيار المستقبل”

حجم الخط

اكد مستشار الرئيس سعد الحريري للشؤون الخارجية محمد شطح ان “الذين يقاتلون في طرابلس وبأغلبيتهم الكبيرة لا يشبهون “تيار المستقبل” والرئيس سعد الحريري. وإذا كان هناك خصومة لـ”تيار المستقبل” فهي التطرف والعنف السني والقبضة الايرانية على لبنان والسلطة القابعة في دمشق التي قتلت المئات في طرابلس وهي مستمر في طرابلس وفي اماكن أخرى”.

شطح وفي حديث الى قناة “الجديد” اليوم (السبت)، شدد على ان “من يعتبر ان “تيار المستقبل” يرى في التطرف السني برنامجاً فهو اما يعيش في عالم آخر او يتقصد وضع التيار في هذا الموقع”.

واضاف: “هناك اشكالية في طرابلس تُغزى كما غزيت المجموعات الارهابية في سوريا لجعل المعركة والمشهد في سوريا مشهد حرب على الارهاب ومن يفعل هذا يريد ان يوسع المشهد الى بلاد الشام كاملة وهذا في مغازلة للغرب. هناك ايضا من يستفيد ماليا واقتصاديا من بقاء الامر. اي محارب يستفيد ماليا من اي طرف كان له مصلحة في بقاء النار مشتعلة”.

وتابع: “هناك صلات بين البعض وبين اجهزة مخابرات ولا اعني هذا من باب التآمر. خارطة الطريق لانهاء الوضع في طرابلس واضحة، الامن من لاجهزة الامنية بقيادة الجيش وموضوع تفجير المسجدين (التقوى والسلام) الذي لا يمكن التغاضي عنه. الثغرة التي خلقها موضوع التفجيرين وعدم انهاء الموضوع يجعلها تمكن من يريدون الاستفادة ماليا قادرين على منع اي قوة عسكرية من القيام بمهمتها”.

ورأى انه “كل ما اصبح هناك اشخاص مثل قادة المحاور والمتطرفين اكثر قوة كل ما ضعف اشخاص مثل الرئيس سعد الحريري و”تيار المستقبل” وحتى الرئيس نجيب ميقاتي”.

وأكد “اننا نريد حلاً لاشكالية طرابلس، ولكن من  دون اي امن وأي شعور بالعدل والقيام بشيء جدي قضائيا بخصوص آل عيد لن ينجح الامر”.

الى ذلك، اوضح شطح ان “الهجمة على فرع المعلومات ليست جديدة ونعرف اسبابها ونعرف كيف خرق فرع المعلومات خطوطاً حمراء كثيرة”.

حكومياً، قال شطح: “الدولة ليست عبارة عن حصص، وفريقنا السياسي يقول إننا نرى اشكالية تشكيل الحكومة وتأجيل الانتخابات والوضع العام في البلد كلها ظواهر مرض داخلي تحتاج الى معالجة جذرية”.

وسأل: “اذا انشأنا حكومة على وضع لا شراكة وطنية في اساسيته الى ماذا سنصل؟ اذا لم نركز الوضع في لبنان على اساس مشترك حقيقي فكله يصبح وهم”.

ورأى ان “لبنان اليوم في بحر هائج في المنطقة، الانظمة القائمة ذهبت ولا احد يعرف كيف سيكون المسار في العالم العربي ومحيطنا فهناك تحول كبير”.

وقال: “فكرة التحييد ليست بسيطة هي تذهب الى صميم حماية لبنان، موضوع التحييد جدي ويجب ان يكون نقطة ارتكاز للمعالجة ومن دونها سيبقى لبنان قيد الاستعمال الاقليمي. هذا التحييد يجب ان تلتزم به ايضا الدول الاقليمية. الدولة اللبنانية الفريق الاسهل للتحييد. هناك مجموعات لبنانية لا تستطيع ان تشترك بمعارك اخرى لأن هذا ضد القانون والدستور، الآخرين يجب ان يحيدوا لبنان والالتزام بهذا التحييد”.

وذكّر بأن “هناك خارطة طريق دولية لأمن لبنان وهي الـ1701 فهي تنص على دور دولي بمساعدة لبنان على ضبط حدوده بكل الاتجاهات اي الشمالية والشرقية”.

وأضاف: “المخاطر التي كانت موجودة اصلا تفاقمت عندما اصبح لـ”حزب الله” دور مباشر وكبير في سوريا. ومن يعتقد ان استقرار لبنان سيأتي عن طريق حكومة فهو مخطئ. الحكومة ليست هي الحل”.

وقال شطح إن “رئيس الجمهورية ميشال سليمان يلتزم بالدستور، كما يجب ان نحترم النظام والانتخابات. الرئيس سليمان يسير على الميثاق والدستور وهو غير منحاز ابدا”.

ورداً على سؤال، قال شطح: “هناك قراءات متعددة لمسار ايران واستطرادا موقف السيد حسن نصرالله وهناك ثلاث تفسيرات الاول يقول إن ايران ستتنازل عن موضوع النووي ولكن لن تغير شيئا بأجنداتها في العالم العربي والاسلامي وستستمر بمحاولة مد نفوذها القومي وبراحة اكثر بسبب رفع العقوبات .والراي الثاني يقول إن هناك رأيين في ايران راي الرئيس حسن روحاني وراي الحرث الثوري وربما نرى في الفترة المقبلة نوع من النزاع، اما الراي الثالث فيقول إن ايران تنفتح مجددا وتريد ان تكون الصين الجديدة ولكن السيد نصرالله يغرد خارج ذاك السرب”.

الى ذلك، علق شطح على عن ما حدث في معلولا وخطف الراهبات، وقال: “المجتمع السوري ليس ببعيد عن المجتمع اللبناني ومدنه شبيهة بمدننا والاغلبية الساحقة من السوريين ليسوا من من يقتلون ويعتدون على ابرياء وراهبات، الحرب السورية انتقلت لدرجة كبيرة لحرب من نوع مختلف جدا عما بدأت فيه”.

وعن وفاة نيلسون مانديلا، قال شطح: “لا يوجد اي بطل شخصي لعدد من الناس كمنديلا وهو يشكل وحياً ويعطي املاً في ان هناك قيادات تقود بكاريزما هائلة مجتمع بكامله لحيث لم يتوقع احد”.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل