تم استقبال جنود الجيش الفرنسي استقبال الأبطال لدى وصولهم إلى بوار غربي أفريقيا الوسطى قادمين برا من الكاميرون المجاور.
كما انتشر الجيش الفرنسي بقوة على محاور بانغي الأساسية بعد أن شهدت العاصمة على يومين من المجازر أسفرت عن سقوط ما لا يقل عن 300 قتيل.
وبينما كان النساء والأطفال يرقصون، رفع الرجال شارات النصر وصاح أحدهم “تفضلوا أنكم في منزلكم” وقال آخر “أنقذونا، أننا عانينا كثيرا!” في إشارة واضحة إلى تجاوزات عناصر حركة التمرد السابقة سيليكا بحق السكان.
وشهدت منطقة بوسانغو المجاورة خلال الأسابيع الاخيرة اعمال عنف على نطاق واسع بين مقاتلي سيليكا (الحاكمة حاليا) والسكان المحليين ومعظمهم من المسيحيين.