
وتقضي مهمة العسكريين الفرنسيين الذين سيصل عددهم الى 1200 جندي، يدعمون القوة الأفريقية المنتشرة أصلا في أفريقيا الوسطى والتي قوامها 2500 جندي، بضمان “الحد الأدنى من الأمن بما يسمح البدء بتدخل إنساني، وهو ما لا يحصل اليوم بعد”، بحسب قول وزير الدفاع.
وأسفر النزاع الدامي بين السكان المسيحيين والمجموعات الاسلامية في هذا البلد الى نزوح حوالي 400 الف شخص من منازلهم، فيما اسفرت الاشتباكات التي اندلعت بشدة عشية مصادقة مجلس الامن الخميس الماضي على قرار ادخال قوات دولية الى البلاد بهدف تهدئة الوضع، اسفرت عن مقتل اكثر من 300 شخص خلال ثلاثة ايام.
