أكدت مصادر لـ “الشرق الأوسط” أن معظم المواد التي استخدمت في تفجير وزارة الدفاع اليمنية مطابقة لما جرى ضبطه في سفن الأسلحة الإيرانية التي حاولت الوصول إلى السواحل اليمنية خلال الأشهر الماضية.
في غضون ذلك كشف سكرتير الرئيس هادي لـ”الشرق الأوسط” عن أن الهجوم كان يستهدف الرئيس شخصيا، وأن أحد أحفاده جرت تصفيته في الهجوم، إلى جانب الكثير من الطبيبات والأطباء اليمنيين والأجانب العاملين في مستشفى العرضي التابع لوزارة الدفاع. وأكد التقرير الأمني، أنه جرى الانتهاء من تطهير المجمع من تلك العناصر الإرهابية، في وقت قالت فيه مصادر لـ “الشرق الأوسط” إن “معظم المهاجمين كانوا يرتدون الملابس العسكرية”.