وضع النائب نبيل دو فريج الزيارات التي تقوم بها كتلة المستقبل إلى بكركي بالدورية لأنها مرجع ديني للمسيحيين ومرجع وطني للبنانيين، مشيراً الى ان البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي مع تطبيق الدستور.
وأشار دو فريج في حديث لـ”صوت لبنان 100,5″ الى ان تيار المستقبل لم يبحث مع البطريرك الراعي موضوع التمديد لرئيس الجمهورية، معتبرا انه لو أراد سليمان التمديد لنفسه لما أطلق كل هذه المواقف في الفترات السابقة، وأضاف: “إن المواقف التي يتخذها الرئيس سليمان من اعلان بعبدا الى تدخل حزب الله في الصراع السوري تؤكد انه يرفض هذه الأمور وهو يعلنها بوضوح، وهو لا يتخذ هذه المواقف لإرضاء قوى الرابع عشر من آذار لأنه في المبدأ داعم لصيغة 9-9-6 التي نرفضها”.
ورأى دو فريج أن المواقف التي اطلقها سليمان بعد اتهام “حزب الله” للسعودية بالوقوف وراء تفجير السفارة الإيرانية، جاءت دفاعاً عن العلاقات اللبنانية السعودية وليس دفاعا عن السعودية، معتبراً ان رئيس جبهة النضال الوطني النائب وليد جنبلاط يأخذ بعين الاعتبار أمن الطائفة الدرزية في الجبل والشويفات.
وشدد دو فريج على انه لا يمكن المقارنة بين 14 آذار و8 آذار في سوريا، ففريق “8 آذار” يحارب بالسلاح بينما فريق 14 آذار يساعد السوريين”، معتبراً أنه لو لم يدخل حزب الله في القتال في سوريا لما رأينا سيارات مفخخة في لبنان.
دو فريج أكد ان الرئيس تمام سلام لن ييأس ولديه النفس الطويل في عملية تأليف الحكومة، سائلاً: اذا اعتذر سلام عن التأليف هل يمكن لغيره أن يؤلف؟ مشدداً على ان المشكلة ليست في شخصية سلام بل في الحكومة التي ستؤلف، مشيراً إلى ان 14 آذار ترفض اعطاء الثلث المعطل في الحكومة، وإلى امكانية تأليف حكومة غير حزبية خصوصاً وأن هناك عدم ثقة بين الفرقاء في البلاد، ما سيؤدي الى تعطيل كل الأمور في البلاد، على ان تبقى المواضيع الخلافية الى طاولة الحوار.