ريفي: من يظن انه سيلهينا عن شهداء تفجيري المسجدين واهم

عقد مساء السبت اللقاء التشاوري الدوري إجتماعاً في منزل اللواء أشرف ريفي في طرابلس حضره النواب: سمير الجسر، محمد عبد اللطيف كبارة وبدر ونوس والنائب السابق مصطفى علوش إضافةً الى المستشار السياسي للرئيس سعد الحريري لشؤون الشمال عبد الغني كبارة واللواء ريفي، وقد تداول المجتمعون في الأوضاع التي تعيشها مدينة طرابلس والتطورات التي حصلت في الأيام الأخيرة وتداولوا في تفاصيل الأمور .

وبعد الإجتماع تلا اللواء أشرف ريفي بياناً بإسم المجتمعين، قال فيه: “نلتقي اليوم وطرابلس تعيش أكبر اختباراتها الوطنية، بعد أن تعرضت على مدى سنوات لاعتداءات مبرمجة ومجرمة، نفذها أعوان النظام السوري ، هدفت لتغيير الوجه السلمي للمدينة، وجرها رغماً عنها، الى لعبة الفوضى والعسكرة ، وهنا نحيي أبناء طرابلس، الذين ما زالوا رغم كل ما تعرضوا له ، على ايمانهم بالدولة وانتمائهم لها”.

وشدد البيان على أنه “لم يسبق لمدينة أو منطقة لبنانية أن تعرضت لما يحصل لطرابلس ، حيث تخاض ضدها جولات اعتداءات متكررة ، فيما الدولة ساكتة وغائبة ومقصرة ، وفيما بعض المسؤولين السياسيين والأمنيين يمعنون في هروبهم من المسؤولية بين التقصير والتآمر، وهذا يمثل النموذج الأسوأ الذي عانت منه المدينة ، التي نفد صبر أهلها عن تحمل هذا الاعتداء المجرم والفاضح وغير المقبول، بكل المقاييس. ويخطئ من يظن أن طرابلس يمكن أن تستمر في تقبل الهدايا المسمومة على أنواعها، التي يرسلها لها، النظام السوري وأعوانه” .

وأكد أن “جريمة تفجير مسجدي السلام والتقوى تشكل المثال الأبرز على المؤامرة التي تتعرض لها طرابلس . وإذا كان صحيحاً أن تاريخ النظام السوري في لبنان قبل زوال الوصاية وبعدها، مشهود له باستهداف دور العبادة من مساجد وكنائس، وإذا كان صحيحاً أن طرابلس لم تكن المدينة اللبنانية الوحيدة التي دفعت ضريبة الدم في سبيل لبنان، فإن تفجير المسجدين في طرابلس كشف عن أزمة أخلاقية لدى القوى السياسية، التي قامت بتغطية المجرمين المسؤولين عن التفجيرات، عبر الامتناع عن تسليمهم للقضاء، وتحويل منطقة جبل محسن إلى ملاذ آمن لهم، ولمن أعطاهم الأمر بتنفيذ الجريمة، وفي ذلك سابقة خطرة تكرس معادلة تحويل المجرمين إلى قديسين عاصين على العدالة ، وهنا نستغرب كلاماً سمعه الرأي العام من أمين عام حزب الله ، يطلب فيه الدليل على تورط هؤلاء في التفجير، ونعتبر أن هذا الكلام الخطير وغير المقبول، والمخالف للمسار التحقيقي والقضائي ، يعطي الغطاء للمجرمين ومن وراءهم ، للاستمرار في جرائمهم”.

وقال اللقاء في بيانه: “إزاء هذا الاستهداف المستمر يهمنا التأكيد باسم أبناء المدينة على جملة من الثوابت :

1ـ إن خيار طرابلس هو الدولة وأمنها تؤمنه البندقية الشرعية دون سواها، ولا قبول أو غطاء لأي سلاح غير شرعي ، سواء كان ناتجاً عن فعل أو ردة فعل.

2 ـ إن الطريق إلى عودة السلم الى المدينة يبدأ بما نطالب له دائما أي امساك الدولة بشكل كامل بأمن المدينة ، واتخاذ إجراءات حاسمة ومتوازنة تشعر أبناء المدينة بأن دولتهم قادرة على حمايتهم. هذا يتطلب نزع كل السلاح غير الشرعي، فلا غطاء لأي كان، ولا قبول بأي مظاهر الأمن الذاتي، التي تخالف طبيعة ابناء طرابلس وتوقهم الى بسط سلطة الدولة على كامل أراضيها.

3 ـ إن تحقيق العدالة في جريمة تفجير مسجدي السلام والتقوى، هو جزء لا يتجزأ من خطة استعادة الأمن في المدينة ، لذلك نطالب الجيش الذي كلف بقيادة عمل كل الأجهزة الأمنية ، بتوقيف كل من صدرت بحقهم استنابات قضائية، وهذا مطلب حق لا عودة عنه، لأن تجاهله يعني بقاء فتيل التوتر في طرابلس”.

ريفي:اتهام حزب الله للسعودية باطل

 ورداً على سؤال حول ما أشيع عن منع المسيحيين من إقامة زينة الأعياد في المدينة بحسب ما ورد في وسائل الإعلام قال ريفي: “كلام إفتراء بإفتراء على طرابلس ولا أساس لهذا الكلام ونحن تواصلنا مع كافة شرائح المجتمع في طرابلس والجميع نفى أن يكون هناك نية لدى أي فريق منهم بالإعتراض على الشعائر المسيحية في طرابلس وأقول للجميع هناك شجرات ميلاد ستقام في أكثر من مكان وقد ساهمنا في تمويلها وسنشارك في وضعها في أماكن معينة في طرابلس وبمشاركة إخواننا المسيحيين في أعياد الميلاد التي نقول بأنها ستكون أعياد مشاركة في ما بيننا وبينهم “.

وعن التوقيفات أجاب : “لا شك من حيث المبدأ نحن مع تنفيذ كافة مذكرات التوقيف وكافة المذكرات القضائية”.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل