فتحت المدارس ابوابها من جديد بعد شهر تقريبا من اعصار قوي سوى وسط الفلبين بالارض، حيث يواجه المعلمون تحدي اعادة الطلاب الى الفصول لكي تعود الحياة الى طبيعتها، إذ يقومون في بلدة مارابوت بالمرور على منازل الطلاب لابلاغهم باستئناف الدراسة.
ويتعين عليهم في البداية ازالة الحطام حول مباني المدرسة، واغلبها بات بلا اسقف، حيث دمرت الرياح القوية التي صاحبت الاعصار عشرات الالاف من المباني.
وستستخدم عدة خيام كفصول موقتة في مدرسة اوسمينا الوطنية الثانوية، غير ان المعلمين قلقون بشأن الاوضاع لان كل خيمة يمكن ان تسع ما لا يقل عن 40 طفلا، وبرغم الدمار الذي لحق بالمباني ونقص المواد الدراسية الا ان المعلمين مصممون على اعادة الطلاب للمدارس كي يتابعوا دروسهم.
وفي مدينة تاكلوبان التي تعرضت لاضرار شديدة، حيث قتل ما لا يقل عن الفي شخص في الاعصار، قالت السلطات التعليمية انها ستقوم بتوسيع المناهج الدراسية، وأوضح مدير مدرسة أنه نظرا لتعرض السكان لعواصف فسيكون من المناسب ان يشرح لهم مميزات وعيوب العيش قرب الساحل كي يدركوا الاخطار المترتبة عن ذلك.