نفى الشيخ خالد السيد، أحد الفعاليات البارزة في باب التبانة، في تصريح لصحيفة “الشرق الأوسط” أن يكون شباب التبانة قد أطلقوا النار على الجيش، متهما “أفرادا مرتبطين ببعض الأجهزة الأمنية بالقيام بمثل هذه الأفعال”.
وعما إذا كان هؤلاء معروفين من أهالي التبانة، قال: “نعم نعرفهم، وكنا قد أبلغنا القوى الأمنية عنهم مرات عدة”، مضيفا: “إنها لعبة كبيرة، والأجهزة الأمنية لها دور، والدولة منقسمة على نفسها”.
واتهم السيد فئة ثالثة بإطلاق النار على الجيش اللبناني، وافتعال معركة دامية، لخلط الأوراق وإقحام باب التبانة في مواجهة مع الجنود، مضيفا: “نشعر منذ مدة طويلة بأن هناك من يريد أن يزج بالجيش في مواجهة مع أهالي التبانة. ونحن نطلب من القيادة العسكرية أن تتصرف بحكمة. ونؤكد أننا ضد التعرض لعناصرها، وهو الأمر الذي لا يصب أساسا في مصلحتنا”.