* مقدمة نشرة أخبار “تلفزيون لبنان”
نستهل النشرة بالإشارة إلى ان الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، أعلن منذ بعض الوقت، ان الدعوات إلى مؤتمر جنيف 2 الذي سيعقد في الثاني والعشرين من الشهر المقبل، ستوجه في العشرين من هذا الشهر. وقال بان كي مون: إن مؤتمر جنيف 2، سيشكل حكومة انتقالية بسلطات تنفيذية في سوريا، كما جاء في مؤتمر جنيف 1.
وفي لبنان، حاكى رئيس الجمهورية اللبنانيين بالماضي والحاضر والمستقبل، مشددا على العبر والمبادئ، ومؤكدا على قاعدة ذهبية هي سياسة الحياد الخارجي وفق ثوابت الوفاق الداخلي، ومركزا على مواجهة الاعتداءات الاسرائيلية، ومركزا أيضا على مقاربة مسألة السلاح من نهج الحوار ومنطق الدولة، ومؤكدا على انتخاب المجلس النيابي لرئيس جمهورية جديد.
وكان الرئيس سليمان، يتحدث في سراي بعبدا، في احتفال بإزاحة الستارة عن إثني عشر تمثالا نصفيا للرؤساء.
الرئيس سليمان قال: كلما انجرف اللبنانيون إلى لعبة المحاور، انجرفوا الى الحروب.
*****************
* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “أن بي أن”
خطف راهبات معلولا جعل السيل يبلغ الزبى، فملح الأرض لن يترك مهد المسيح حتى لو اقتضى الأمر حمل السلاح للدفاع عن سوريا والمقدسات من كنائس وأديرة.
بالتوازي مع المسعى الذي بدأه المدير العام للأمن العام اللواء عباس ابراهيم، لمتابعة ملف الراهبات المختطفات عبر زيارة إلى الدوحة اليوم، كان المعاون البطريركي للروم الأرثوذكس المطران لوقا الخوري، يعلن عن فترة سماح ليومين قبل بدء التحرك وفق تعليمات البطريركية. تحرك يلحظ شبابا حاضرين للدفاع عن بلدهم ووجودهم، وأياد على الزناد مستعدة للقتال من أجل من خطف وقتل ودمرت مقدساته وأرزاقه.
هذا التطور اللافت جاء مكملا لحديث البطريرك غريغوريوس الثالث لحام للـNBN الذي شدد أن المكان الآمن لراهبات معلولا هو ديرهن، وأن المساومة تعني أنهن مختطفات.
إلى “قارة” دخلت الـNBN فوجدت شبه جزر من مستودعات السلاح والعبوات التي صادرها الجيش السوري عند الحدود القريبة من عرسال.
عند المقلب الآخر من الحدود، كان عناصر “القاعدة” يتوافدون من كل أصقاع الأرض زرافات ووحدانا، فيدخلون الأرض التركية بسلام آمنين قبل أن يتوجهوا إلى سوريا التي قدمت وثائق إلى الأمم المتحدة تثبت هذه الحقيقة. حقيقة جعلت المناطق التركية القريبة من سوريا، تنتعش سياحتها بفعل الإيجارات التي يتكبدها “القاعديون” لتأمين منازل يسكنوها قبل الانتقال إلى القتال.
في لبنان، انتظار لما ستحمله العاصفة المنتظرة “ألكسا” وابنها “يورغو” من مآس جديدة على اللبنانيين الذين اختبروا تجارب الأداء الرسمي في التعاطي مع ما هو أقل منها… فرسبوا.
ومع اقتراب موعد الإستحقاق الرئاسي، سجل ارتفاع منسوب التصريحات حوله. رئيس الجمهورية ميشال سليمان دعا النواب إلى تأمين نصاب جلسة انتخاب الخلف، وتجنب الوقوع في خطر الفراغ الرئاسي الذي يفتح الباب لتسلل الفوضى الأمنية. أما رئيس “القوات” سمير جعجع فسئم من طبخات يتدخل فيها مئة عامل وعامل ومئة دولة ودولة، داعيا إلى أن تكون انتخابات الرئاسة نزيهة هذه المرة لأنها لا تعني أبدا الـ”لويا جيرغا”، فما الذي يفهم من كلامه؟
*****************
* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “المنار”
علمت طرقات لبنان بقدوم “ألكسا”، فبدأت منذ اليوم بفرش السيول والفياضانات. الترحيب بالقادمة على الطريقة اللبنانية، بدأ من تحويلها إلى إسم ذكوري هو “يورغو”، وحفاوة الإستقبال التي بدأت قبل أيام من وصولها، كانت أنهارا من الوحول وفياضانات على طرقات بدأت التحقيقات في ملف غرقها ولم يعرف متى تنتهي، وقطع طرقات تجريبي قبل أن تقطع فعليا الأسبوع القادم، من دون معرفة خطة الطوارىءالمفترضة، ولا الجهة التي ستتولى تنفيذها إن وضعت.
خطة مؤقتة وضعت قبل أيام، ولم تعرف إلى اليوم طريق نجاحها، بسبب أمطار من التهويل وسقوف عالية من المواقف تمرر تحت الطاولة، انها خطة طرابلس الهشة التي كاد حرق محل ومنازل للعلويين في المدينة أن يطيح بها، لولا بيان صادر عن قيادة الجيش نفى الحادثة، لكن إدانة النائب محمد كبارة أوحت أن الأمر مفتعل، لاسيما أن “الحزب العربي الديموقراطي” اتهم صراحة شقيق أحد قادة المحاور الذي لم يلق القبض عليه إلى الآن زياد علوكي، بالغزوة الجديدة.
غزوة أخرى بدأها مجلس مسقاوي الشرعي ضد مجلس دار الفتوى، بعد أن دار على رؤساء الحكومات لأخذ البركة. مركز الإنطلاق قاعة الرئيس رفيق الحريري في مسجد محمد الأمين، لجنة المسجد “دبت الصوت” وحذرت من تداعيات لم تفصح عنها.
*****************
* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “أم تي في”
مناخيا: العاصفة “اليكسا” تقترب من لبنان وستصل مبدئيا الثلثاء. أمنيا: طرابلس تعيش مرحلة ما بعد العاصفة، أما سياسيا فالوضع بأسره في مرحلة ما قبل العاصفة.
عنوان العاصفة السياسية هذه المرة: الانتخابات الرئاسية، وخصوصا ان الاهتمام بتشكيل الحكومة تراجع إلى الحد الأدنى، بعدما بات شبه مؤكد ان لا حكومة قبل انقضاء فترة الأعياد، على الأقل.
في هذا الوقت، تتوالى المواقف من الاستحقاق الرئاسي، وأبرزها اليوم الموقف الذي عبر عنه رئيس الجمهورية ميشال سليمان، عندما دعا النواب إلى تأمين النصاب للجلسة الرئاسية تجنبا للوقوع في محظور الفراغ في سدة الرئاسة الاولى.
لكن الأبرز في مواقف سليمان، الذي كان يزيح الستار عن اثني عشر تمثالا لرؤساء الجمهورية السابقين، هو تذكيره بمبادىء الجمهورية وأبرزها وحدانية السلاح، حيث اعتبر ان أي سلاح خارج الشرعية يتحول جزءا من أدوات الصراع على السلطة أو ورقة احتياط لتسعير الحروب.
هذا الموقف القديم – الجديد لرئيس الجمهورية، يؤكد مرة جديدة ان الحملة القاسية التي تعرض لها من قوى الثامن من آذار، لم تثنه عن استكمال حملته على القوى غير الشرعية وعلى السلاح غير الشرعي، كما أثبت مرة أخرى ان الرئيس يريد ان ينهي عهده بقول كلمة للتاريخ، فهو لا يريد ان يكون شاهد زور في تاريخ الجمهورية بل شاهد حق، عل الحق يحرر.
*****************
* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “أو تي في”
كان يفترض ان يكون بطريرك انطاكيا وسائر المشرق يوحنا العاشر ضيفا على دولة قطر، ضمن جولته الراعوية الخليجية وللبحث في آخر تطورات قضية المطرانين، ولفتح صفحة جديدة مع الدوحة ومعالجة إشكال سلخ قطر عن بطريركية انطاكيا وتعيين اسقف عليها من قبل بطريرك اورشليم الارثوذكسي اليوناني، ردا على مزاعم تتعلق بسوء تفسير موقف البطريرك يوحنا من أحداث سوريا.
إلا ان ذلك لم يحصل، إذ ألغى اليازجي جولته الخليجية بعد خطف راهبات معلولا. واختلطت الأمور وتشابكت بعد ظهور الراهبات في شريط بثته “الجزيرة” المملوكة من العائلة الحاكمة في قطر.
لم يذهب اليازجي إلى قطر، بل عباس ابراهيم المدير العام للأمن العام، ولم يعد سرا ان ابراهيم شكل حلقة الوصل والجمع بين اليازجي وقطر، وعمل على تحقيق الزيارة بما سيكون لها من نتائج ايجابية أقله على مستوى إقامة أرضية مشتركة وآلية تواصل.
مصادر مسؤولة معنية أكدت لل otv ان خطف الراهبات بعد الاتفاق الأميركي – الايراني وتفجير السفارة الايرانية، وظهور الراهبات في شريط عبر “الجزيرة”، وربط الاطلاق بالافراج عن معتقلات سوريات، ليس مصادفة وليس بريئا، ويعيد الأمور إلى نقطة اعزاز، بوجود قاسم مشترك هو المعتقلات السوريات. لكن الأخطر، تضيف المصادر لل otv، هو تنقل الخاطفين من الخطف المذهبي في اعزاز، إلى الخطف الطائفي في معلولا، وهو ما سيعقد الأمور أكثر في المستقبل.
عباس ابراهيم عاد إلى العمل، وهو لم يسترح أصلا، وملف المطرانين سيكون مفصولا عن ملف الراهبات لأن خاطفي المطرانين غامضون أما خاطفو الراهبات فمعروفون.
وقبل معلولا نتوقف عند النتائج النهائية لانتخابات الهيئات الطالبية في الجامعة اليسوعية، التي أكدت اليوم فوز طلاب “التيار الوطني الحر” برئاسة هذه الهيئات في المجمعات الأربعة للجامعة وأولها “هوفلان” في الأشرفية. كما نشير إلى استغراب الرأي العام اللبناني إعلان الحداد الرسمي على نيلسون مانديلا وهو أمر لم تقدم عليه الحكومة عند وفاة قامة وهامة لبنانية بحجم وديع الصافي.
*****************
* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “أل بي سي آي”
في “جمهورية الانتظار” لا مواعيد ثابتة وأكيدة سوى موعد وصول العاصفة “أليكسا”:
طرابلس تنتظر نجاح الخطة الأمنية.
الرئيس المكلف ينتظر ضوءا أخضر ما من مكان ما للإفراج عن التشكيلة الحكومية، ويبدو أن انتظاره سيطول.
رئيس حكومة تصريف الأعمال ينتظر التوافق على تفعيل عمل حكومته، علما ان هذا التفعيل قد بدأ عمليا، على رغم تصاعد الجدل حول دستوريته.
كنسيا، المعنيون في انتظار ما ستخلص إليه محكمة سينودس الأساقفة الموارنة في قضية المطران الياس نصار، وسنكون في سياق النشرة مع تقرير عن هذه القضية.
حياتيا، سكان المناطق المحيطة بنهر الغدير في انتظار التحقيقات في أسباب فيضانه، وسنكون في سياق النشرة مع قصة هذا النهر: من مساره وحتى مصبه.
أما البداية فمن قضية راهبات معلولا، التي تنتظر ما ستسفر عنه لقاءات اللواء عباس ابرهيم في قطر.
*****************
* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “المستقبل”
غادر نلسون مانديلا هذا العالم، بعدما جعله أفضل، مخلفا قيما ومثلا عن المسامحة في مواجهة الثأر، وعن التطلع إلى المستقبل بدلا من الغرق في الماضي وعن تقبل الرأي الآخر بدلا من الشمولية.
رئيس الجمهورية ميشال سليمان خاطب اللبنانيين داعيا بعضهم إلى الاتعاظ من مانديلا الذي لم يسكره النصر قائلا: إن الوهم بتخطي الوطنيات والكيانات، وإلغاء الحدود في سبيل جهاد أممي، أو نصرة طائفية، أو تورط في نزاع خارجي، حماية لقضية أو لسلاح، لا يسقط الدولة فحسب، بل يحطم إمكان تكوين الهوية الوطنية الجامعة، ويؤدي إلى زوال الدولة والوطن معا، مذكرا بأن أي سلاح خارج منظومة الدولة ووحدة قرارها، يتحول جزءا من أدوات الصراع على السلطة أو الهيمنة، أو قوة احتياط، لتسعير النزاعات والحروب الأهلية.
في هذا الوقت، نجحت الاتصالات في تطويق بعض هذه النزاعات في مدينة طرابلس، وتمكنت من وضع حد لمحاولات المغرضين من إظهارها مدينة خارجة عن القانون بهدف إخضاعها، ولعل أبرز مساعي التهدئة وإعادة الهدوء إلى عاصمة الشمال قام بها الرئيس سعد الحريري مع فعاليات المدينة وقيادة الجيش، مما سحب فتيل التوتر الذي كاد أن يودي بالخطة الأمنية.
وعلى خط متصل، أصدر مدعي عام التمييز بالإنابة القاضي سمير حمود بلاغ بحث وتحر بحق رفعت علي عيد على خلفية هدره دماء ضباط وعناصر شعبة المعلومات، وأحال الملف إلى مفوض الحكومة لدى المحكمة العسكرية القاضي صقر صقر، الذي ادعى عليه بدوره وأحال الإدعاء إلى قاضي التحقيق العسكري.
وعلم “تلفزيون المستقبل” ان اسم رفعت عيد موجود في ملف آخر ضمن لائحة أسماء مقاتلي المحاور، وأصبح الملف في عهدة مخابرات الجيش، بناء على اشارة القضاء المختص.
*****************
* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “الجديد”
ظهور راهبات معلولا المعتقلات على صورة الضيافة المعهودة لدى مسلحين سوريين، يعطي مرة جديدة فكرة للعالم عن معارضات بوجوه كثيرة، ولكل أسلوبه: من الإكراه إلى التعذيب والقطع والحكم بالإعدام.
وإذا كانت الراهبات قد ظهرن على مشهد مستوحى من روايات أعزاز، فإن الكلام الحكيم كان لبطريرك الروم الكاثوليك غريغوريس الثالث لحام، الذي حدد للجهة الخاطفة المكان الآمن للمخطوفين: في مركز البطريركية سواء في باب توما أو البلمند، وليس لدى مجموعات تدعي حفاظها على سلامة نساء الدير المؤمنات. حرص المجموعة الخاطفة على سيدات الدير، لن يكون إلا بإطلاق سراحهن، وعندها لهن كنيسة تحميهن، أما التذرع بالقصف فإنه يفتح على خطف طويل الأجل.
وسريعا تحركت شبكة الأمان اللبنانية، وغادر الأمين العام للأمن العام اللواء عباس إبراهيم في زيارة لقطر، تردد أنها على صلة بقضية الراهبات ومطراني حلب. إبراهيم الذي وصل مساء إلى الدوحة، سوف يجري محادثات مع المسؤولين القطريين في الساعات المقبلة.
وفيما جهدت المعارضة المسلحة في إظهار إنسانية مغلفة بالخدع عبر الضيافة المميزة للمخطوفات، فإن معارضات قطاع الطرق لا تعرف التمثيل، فأعدمت “داعش” قائدين من “الجيش الحر” كانا يحاولان توزيع المساعدات في حلب.
وفي الإطار، فإن المد “الداعشي” والجبهات الإسلامية، سيطروا على مستودعات أسلحة عند الحدود التركية – السورية، واللافت أن تبريرا معارضا من الجهة الخارجية جاء ليفضح أمر الأركان المعارضة مجتمعة، إذ قال كمال اللبواني إن اللوم يقع على الدول الداعمة التي لم تسمح بالتوافق بين المعارضين فاندلع القتال بين “داعش” و”الحر”، بما يعني أن الثورة مسيرة وليست مخيرة في أي قرار وتدار بجهاز تحكم عن بعد.
لبنانيا، كلام أول لرئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان فيه إدانة واضحة لإسرائيل على عمليات الاغتيال، وآخرها العمل الانتقامي الحاقد أي اغتيال القيادي في “حزب الله” حسان اللقيس. ومن باب دعوته إلى الحياد وعدم الانجراف وراء لعبة المحاور، جدد سليمان نداءه للقيادات المسؤولة والنواب كي يتحملوا مسؤولياتهم في تأمين النصاب لجلسة انتخاب رئيس جديد للجمهورية ضمن الموعد الدستوري وتجنب الفراغ.