أعلن مصدر إنساني أن رفات 163 من اصل 201 مزارع قتلهم عسكريون في غواتيمالا في 1982 في واحدة من أسوأ مجازر الحرب الاهلية في الثمانينات، سلمت الى عائلاتهم في شمال البلاد.
وقالت اورا ايلينا فارفان مديرة المنظمة الانسانية “فامديغوا” لاقرباء المعتقلين والمفقودين في غواتيمالا ان “العظام انتشلت للتعرف عليها بتحليل الحمض النووي لكن لم يتم التعرف سوى على خمسة اشخاص بهذه الطريقة”.
واستخدمت عملية انتشال الجثث ايضا لتقديم ادلة خلال محاكمة خمسة عسكريين حكم عليهم بالسجن لاكثر من ستة آلاف سنة مع ان العقوبة القصوى التي ينص عليها القانون هي السجن 50 سنة.
وكان هذا الحكم على العسكريين الاول في تاريخ غواتيمالا. وما زال 12 عسكريا آخرين كانوا في الدورية التي تورطت في وقائع هذه المجزرة فارين.
واوقف عسكري آخر متورط في المجزرة ويدعى خورغي سوسا في الولايات المتحدة لانه كذب على سلطات الهجرة وقد يسلم الى غواتيمالا ليمثل امام القضاء.