رأى وزير البيئة في حكومة تصريف الأعمال ناظم الخوري، في حوار ل”اللواء” ينشر غدا الاثنين، أن ما أعلنه السيد حسن نصر الله من “اتهامات وجهها للسعودية، كبير في أبعاده ويتعدى المصلحة الوطنية، ولا يحق لأي فريق تحديد سياسة لبنان الخارجية والاضرار بالمصلحة العامة”، معتبرا أن “لبنان لا يستطيع ان يتحمل تبعات الخصومة مع المملكة العربية السعودية، والخلاف معها لا مبرر له، كما أن لها ولخادم الحرمين الشريفين الكثير على لبنان واللبنانيين”.
وقال الخوري: “عندما أعلن نصر الله هذا الموقف العالي والبعيد في نتائجه جاء رد الرئيس ميشال سليمان للحفاظ على مصالح لبنان ومئات الآلاف من اللبنانيين في دول الخليج، ولو لم يرد الرئيس سليمان على هكذا موقف لكان مقصرا”.
أضاف: “ان قوى 8 و14 آذار صنفت مواقف الرئيس سليمان أكثر من مرة، وهو لا يمكن ان يكون مع فريق ضد آخر، وقوى 8 آذار انزعجت من مواقفه كونها اتخذت مواقف واجراءات عسكرية شكلت خطرا على لبنان واستقراره، فعندما أقحم بعض اللبنانيين أنفسهم بالاحداث السورية، تجاهلوا الدولة ومؤسساتها السياسية والعسكرية. وكل من أراد ان ينتقد الرئيس سليمان او يحاسبه فليحاسبه اذا حاد عن ثوابت الميثاق الوطني والطائف وإعلان بعبدا. الرئيس سليمان انتخب بتوافق دول عديدة من ضمنها سوريا، وهو لم يطعن أحدا في الظهر. وكلام سليمان فرنجية لا يرد عليه، وليس له معنى والله يرحم الرئيس سليمان فرنجية”.
وتابع: “يجب تشكيل حكومة تمثل الجميع وتمهد لانتخاب رئيس جديد للجمهورية والقوى السياسية المختلفة. يجب ان تطرح كل شيء على طاولة الحوار ولا نخشى مناقشة صيغة النظام والمثالثة وغيرها”.
وختم الخوري: “إعلان بعبدا من إنجازات الرئيس سليمان وهو ينقذ لبنان، وصدر بموافقة الجميع بما فيهم حزب الله، ولا يستطيع أي فريق حتى وان كان يملك السلاح ان يأخذ لبنان حيث يريد، فلبنان محكوم بالتوافق”.