#adsense

مقدمات نشرات الأخبار المسائية ليوم الأحد في 8/12/2013

حجم الخط

* مقدمة نشرة أخبار “تلفزيون لبنان”

العاصفة الجوية الشتوية “ألكسا” مرتقبة بحلول الثلاثاء في لبنان الذي بدأ يحتاط لها.

فيما العاصفة المحيطة بلبنان، وتحديدا في سوريا، مستمرة منذ 14 آذار 2011، ويقابلها تراجع إلى حدود الدنيا في ما كان يسمى عاصفة إيرانية – غربية، بعدما أشر الى وأدها في مهدها إتفاق جنيف بين إيران والدول الست الكبرى، ما يمكن أن يترجم في المنطقة احتمالا لتقارب إيراني – سعودي، إذا حصل سيؤثر إيجابا في الأوضاع اللبنانية. وبالتالي ستتراجع عواصف السجالات والمواقف لمصلحة تأليف حكومة جديدة، وبالتالي يؤمل أن تنفرج الملفات والأجواء، قبيل حلول مهل الإستحقاق الرئاسي.

وإنما مهما كانت الحال، نشرت صحيفة “الحياة” اليوم أن الرئيس سليمان سيكثف جهوده مطلع سنة 2014 للحؤول دون الفراغ، سواء على الصعيد الحكومي أو على الصعيد الرئاسي، ما قد يؤدي إلى إعلانه والرئيس المكلف تمام سلام تشكيلة حكومية لا يتمثل فيها أفرقاء عديدون، وتتولى هي وليس الحكومة الحالية سلطات الرئاسة، في حال تعذر انتخاب الرئيس الجديد.

في المقابل، الاستحقاق الرئاسي لن يتكلم عنه الرئيس بري قبل 25 آذار 2014، موعد بدء المهلة الدستورية لانتخاب رئيس جديد، مشيرا إلى أنه سيسلك الأصول الدستورية مع هذا الاستحقاق. واليوم كرر الرئيس سليمان رؤيته لمستلزمات القوة لرئيس الجمهورية.

“التيار الوطني الحر” من جهته، كرر المطالبة برئيس قوي. توازيا، تحدثت المصادر عن حراك تقوده بكركي على الساحة المسيحية، لمنع حصول فراغ رئاسي والسعي لتأليف حكومة، تمهيدا لانتخاب رئيس جمهورية. وفي حال إحباط السعي لانتخاب رئيس جديد تتولى الحكومة مجتمعة مهامات الرئاسة.

وأما البارز اللافت، فهو في المواقف الاقليمية: فبعد موقف روحاني عن إستحالة التقدم في إيران من دون التواصل مع العالم الخارجي، أعلن شيمون بيريز اليوم عن إستعداده للقاء روحاني، مؤكدا أن إسرائيل ليست عدوا لإيران.

*****************
* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “أن بي أن”

إفشال مخططات إرهابية كانت ستنفذ على الأراضي اللبنانية، يطرح علامات الاستفهام حول خطورة المرحلة التي يمر بها لبنان.

في عرسال الجيش اللبناني أوقف مجموعة من السوريين خلال نقلهم أسلحة حربية.

ومن النبك السورية، بانت السيارات المفخخة الأربع التي كانت تتحضر لدخول لبنان عبر عرسال باتجاه بعلبك فبيروت.

خط القلمون – البقاع شهد في الأشهر الماضية نشاطا مكثفا بالاتجاهين للسلاح والمسلحين والسيارات المفخخة. لكن جهود الجيش اللبناني تركزت على ضبط الحدود، فيما كانت جهود الجيش السوري تنصب لتنظيف القلمون تدريجيا من المجموعات المسلحة.

طبيعة المنطقة، تؤخر مهمة الجيش السوري لكن الخطة العسكرية ماضية قدما، والجديد التقدم في مدينة النبك الاستراتيجية وإعادة الأمان لطريق دمشق – حمص بعدما قطعه المسلحون برصاص القناصين الذين انتشروا في مباني النبك المطلة على الطريق.

لن تبقى تلك المنطقة مساحة للمسلحين المتطرفين، لأنهم يشكلون خطرا ليس فقط على سوريا ولبنان بل على الحضارة والإنسانية، والدليل ما جرى في معلولا.

عواصم العالم ترصد التطورات السورية، وتقرأ في أبعاد خطف الراهبات بعد المطرانين. رغم ان ردات الفعل لم تصل إلى مستوى الحدث لا مشرقيا ولا عالميا.

دوليا، تحضيرات لمؤتمر جنيف 2 بهدوء، رغم الضجيج السياسي الحاصل لرفع سقف المعارضة السورية. محاربة الإرهاب هدف أساسي في المؤتمر، من خلاله ينطلق المؤتمرون للدخول في التفاصيل. ما يعني عمليا تشريعا دوليا رسميا للحكومة السورية لضرب المجموعات الإرهابية.

بحسب المعلومات، فإن الروس والأميركيين اتفقوا على مكافحة الإرهاب في المنطقة وليس فقط في سوريا، وستكون المعارضة السورية في مؤتمر جنيف أمام حقيقة التوقيع على ضرب “داعش” و”جبهة النصرة” والمجموعات المشابهة.

داخليا، عين على السياسة الخارجية في ظل سعي رئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي لعقد جلسة لمجلس الوزراء. ميقاتي، الذي يغادر إلى جنوب افريقيا لتمثيل لبنان في تشييع نلسون مانديلا، قالت مصادره للـ NBN إن كل الملفات ستكون مطروحة للبحث في جلسات الحكومة إن عقدت، ومن بينها ملف النفط.

لبنانيا، سيكون الانشغال بـ Alexa التي تحل الثلاثاء تحمل معها ثلوجا على ارتفاع أقل من 800 متر/ وأمطارا غزيرة ستخلف سيولا، ومن هنا تتولد خشية المواطنين من تكرار تجربة نفق طريق المطار في أماكن أخرى.

*****************
* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “المنار”

مرة أخرى يخيب المشككون وأصحاب النوايا المتعددة، ويؤكد المؤكد بنوايا وغايات ومشاريع الارهاب التكفيري المستورد.

الثلاثاء الماضي كشف السيد عن القبض على سيارات مفخخة في النبك، مجهزة لارسالها الى لبنان عبر عرسال، اليوم أسقط بيد المشككين، بالصورة تنكشف بعض عقلية الاجرام والممتدة تجاربها من أفغانستان إلى باكستان فالعراق فسوريا.

“فان” للركاب مفخخ، ربما هي عقلية القتل الجماعي. سيارة اسعاف مفخخة هي عقلية الخروج عن الانسانية. سيارات أخرى مفخخة هي العقلية التي تجمع بين الاثنتين.

سلم الله لبنان من كوارث لا أحد غيره يعلم نتائجها، لكن بعض اللبنانيين يرفضون التسليم بأن الوقاية من إرهاب التكفيريين خير من قنطار حياد سلبي.

الوقاية من “ألكسا” لم تخرج حتى الآن عن دعوات إرشادية أين منها مواعظ تقاذف المسؤوليات. أما العلاج فمتروك حتى يكبر جرح الأنفاق النازف سيولا وفيضان طرق الوصل بين المناطق. يثلج قلوب اللبنانيين ان العاصفة تحمل بشرى ببياضها وبمصدر الحياة فيها، على عكس مصادر الموت التي تغطيها غيوم المواقف، وتشجع عليها عواصف التصريحات المتفلتة أحيانا من عقالها.

*****************
* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “أم تي في”

صحيح أن المواقف الرئاسية العالية لن تسهل الطريق أمام تسوية تنتج حكومة، ولن تسهل أيضا تأمين ملء الفراغ الرئاسي، لكن الرئيس سليمان يبدو أنه حسم أمره بإعلاء الصوت لوضع الجميع أمام مسؤولياتهم في هذه اللحظة التاريخية المصيرية. وهو في هجومه المضاد، يريد إفهام من يعنيهم الأمر في الداخل وفي الخارج الذي يتحكم بقرار التعطيل، أن ملء الشغور الرئاسي لا يصب في مصلحة طائفة بل هو مصلحة لكل المكونات الوطنية.

والرسالة الرئاسية الأقوى في كلمته أمس، هي أنه أحرى بمن هب لنجدة القصير والقلمون أن يهب لإنقاذ الجمهورية.

في الانتظار، الجيش الذي ضبط الوضع على الأرض في طرابلس بتسليم من كل قيادات المدينة، سينزع مسببات التوتر هناك من خلال حل جدي لجبل محسن يتجاوز في فاعليته الانتشار العسكري.

تزامنا، لبنان يعيش هما آخر: هل تزوره Alexa بعواصفها القطبية وثلوجها أم لا؟

*****************
* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “أو تي في”

وطن في مهب العاصفة.

العنوان ليس لمسلسل تلفزيوني، بل لواقع لبناني بعدما باتت العواصف تعصف بالبلد طبيعيا وسياسيا واقتصاديا وأمنيا.

ففي الشق الأمني، أكثر من بؤرة تحت المجهر قد تكون جاهزة للانفجار في أي لحظة، فيما الحدود اللبنانية – السورية عند عرسال محط مراقبة، علما ان الجيش أوقف أكثر من مسلح اليوم خلال التنقل بين لبنان وسوريا. وفي السياق، لفتت الصور التى نشرت عن سيارات مفخخة في النبك السورية التي استعادها الجيش السوري، فيما كانت معدة لترسل إلى لبنان.

في الشق السياسي، عواصف الخلافات تبعد يوما بعد اليوم الأمل بتشكيل حكومة، فيما تضع الاستحقاق الرئاسي في مهب التساؤلات. واليوم لفت رفض الوزير جبران باسيل الاتيان برئيس غير قوي في طائفته، معتبرا ان انتخاب رئيس ضعيف جريمة.

وبين العواصف الأمنية والسياسية، حجزت عواصف الطبيعة لنفسها عنونا رئيسيا، إذ يرتقب لبنان وصول alexa.

*****************
* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “أل بي سي آي”

باتت اللعبة في الشرق الأوسط أكثر تشويقا. فقد بدأ الاتفاق الأميركي – الإيراني يثمر تحولات سياسية، وإن لم تكتمل معالمها بعد.

إسرائيليا، وفي أول تصريح من نوعه، أعلن الرئيس الإسرائيلي شيمون بيريز أن إيران ليست دولة عدوة، وأنه مستعد للقاء الرئيس حسن روحاني.

سعوديا، يجزم المغرد الذي يعد مسرب أخبار العائلة الحاكمة، أن لقاءات عدة حصلت بين مسؤولين سعوديين وآخرين إسرائيليين للبحث في سبل مواجهة الاتفاق الإيراني الغربي.

أميركيا، الرئيس باراك أوباما يعترف بحق إيران بالتخصيب على أساس مدني، فيما يستمر شهر العسل الإيراني – الغربي مع سماح طهران لوكالة الطاقة الذرية بزيارة مصنع “أراك” للمياه الثقيلة للمرة الأولى منذ العام 2011.

لبنانيا، قناة “المنار” تعتذر من البحرين عن طريقة تغطية أخبار الاحتجاجات في المملكة. خطوة قد لا تكون بعيدة عن الرغبة في طمأنة دول الخليج بعد الاتفاق النووي.

المزيد من التشويق لا بد آت في الأسابيع المقبلة. لقد تبدلت قواعد اللعبة، وقد تتبدل معها مواقع اللاعبين.

*****************
* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “المستقبل”

العاصفة “ألكسا” تنتظر بداية الأسبوع لتهب على البلاد، وسط استعدادات رسمية خجولة للمواجهة حتى اللحظة.

ورياح العاصفة الروسية القطبية القادمة بقوة نحو لبنان، سبقتها رياح سياسية حملتها كلمة لرئيس الجمهورية لفحت “حزب الله” المتورط في الحرب السورية والتي حصدت له اليوم أيضا مزيدا من الكوادر العسكرية من بينهم القائد الميداني البارز علي بزي.

“حزب الله” نفسه الذي لا يزال، وفي سلسلة مواقف لعدد من نوابه يجري قراءة في أبعاد اغتيال حسان اللقيس، من خلال الحديث عن نقاط الضعف ونقاط القوة لديه، سمح لقناة “المنار” بالاعتذار من مملكة البحرين لنقص في الموضوعية.

والسؤال: هل سيعود الحزب إلى إجراء مقاربة مختلفة للحرب في سوريا، فيقدم اعتذارا علنيا عن تورطه الميداني، فيعيد اللحمة بين اللبنانيين مما يسمح بتشكيل حكومة وتفعيل دور المؤسسات الدستورية؟

*****************
* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “الجديد”

لا صوت فوق العاصفة. “ألكسا” تتقدم مسبوقة بنجلها “يورغو”، الاعصار الأصغر سنا والذي سيخفف من وطأة وصول السيدة الوالدة مساء الثلاثاء إلى لبنان، في رحلة آتية من تركيا، وبمنشأ روسي.

وعلى ذمة الأرصاد، فإن العاصفة لن تكون أقوى من تلك التي ضربت لبنان العام الفائت. لكن العبرة في المواجهة وفي طريقة تدارك المؤسسات الخدماتية اللبنانية لهذا الاستحقاق المناخي، وليس على طريقة الفراغ السياسي، فالناس لن ترحم سلطة هذه المرة، ويمنع على أي مسؤول النأي بالنفس ونفض الماء عن ثوبه السياسي، لأن الجميع شريك في حرب التصدي للطقس العاصف حتى ولو تطلب الأمر من وزير الداخلية مروان شربل استقبالها.

العاصفة أهون الحروب، قياسا على مشهد المنطقة المنشطر بالدم والتفجير. ولبنان كان سيتقبل مع “ألكسا” أربع سيارات مفخخة آتية من القلمون، بينها سيارة اسعاف. وقد عرضت قناة “المنار” مشاهد للسيارات المملوءة بالمتفجرات ومنها واحدة تحمل أرقاما لبنانية.

وتزامنا، أوقف حاجز للجيش اللبناني في منطقة وادي حميد – عرسال، سيارة آتية من الحدود السورية فيها أربعة سوريين، وضبط بحوزتهم أسلحة فردية وعددا من الرمانات.

نزوح سيارات الموت نحو لبنان، يأتي في وقت يضيق فيه الخناق على المسلحين في القملون، بحيث أصبحت السيطرة النظامية على النبك شبه محكمة غربا، ما سمح بإعادة فتح طريق حمص الدولية.

على ان المكاسب الامنية لا تأتي بلا أثمان، مع نبأ أوردته “وكالة الصحافة الفرنسية” عن سقوط أحد قيادي “حزب الله” في معارك القلمون ويدعى علي بزي ولقبه “الحاج ساجد”، ولم ترد معلومات من الحزب تؤكد أو تنفي الخبر وما إذا كان قد قضى أثناء التدريب أم خلال الاشتباكات.

وعلى وقع احتدام النار السورية، فإن مصير راهبات معلولا أصبح في المجهول بعد الشريط المصور قبل يومين. لكن عند كل خطف، فتش عن التركي. وقد أسندت اليه هذه المرة مهمة عرقلة المسار التفاوضي قبل الوصول إلى جنيف 2. ف”القاعدة” أصبحت تسيطر على الحدود التركية – السورية، وجهاديوها يسكنون شققا فخمة وآمنة في الجنوب التركي، تمهيدا للعبور نحو سوريا. وباتت تركيا اليوم تتخذ من الراهبات الثلاث عشرة ومن مطراني حلب، رهائن للتفاوض، والتجربة مع مخطوفي أعزاز خير البرهان.

*****************

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

خبر عاجل