وقعت حكومة الفيليبين والمتمردين الاسلاميين اتفاقا لتقاسم السلطة يمهد الطريق للتوصل الى اتفاق سلام نهائي ينهي التمرد المستمر منذ عقود واسفر عن مقتل عشرات الاف الاشخاص.
وكان التوصل الى هذا الاتفاق يشكل احد العقبات الرئيسية في المحادثات بين الحكومة وجبهة تحرير مورو الاسلامية التي تسعى الى الحصول على سلطات اكبر في منطقة الحكم الذاتي المقترحة في الجنوب والتي تشمل المناطق التي يهيمن عليها المسلمون في الارخبيل الذي يسكنه 100 مليون شخص يدين معظمهم بالمسيحية.
وجاء في بيان مشترك ان المفاوضين من الجانبين وقعوا على “الاتفاق حول تقاسم السلطة بين الحكومة المركزية وحكومة باسنغسامورو (المسلمون الفيليبينيون) في كوالالمبور.
من جهته هنأ الرئيس بينغنو اكينو الجانبين على الاتفاق.
اشارة الى ان الاتفاق الذي جرى التوقيع عليه هو واحد من اربعة اتفاقات اولية يجب ابرامها قبل التوقيع على اتفاق نهائي للسلام.