دعا رئيس مجلس أمناء مركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية بالمملكة العربية السعودية، الأمير تركي الفيصل إلى ضرورة مشاركة دول مجلس التعاون لدول الخليج في مفاوضات مجموعة الدول الكبرى 5+1 مع إيران حول ملفها النووي.
وقال الفيصل: “إن إيران “أشاحت بابتسامة” للمنطقة خلال الفترة الأخيرة، غير أننا لا نريد منها التدخل في الشؤون العربية والممتد من “مملكة البحرين إلى فلسطين”، مؤكداً أن هذه الابتسامة “في إشارة إلى محاولة طهران تغيير سياستها ونهجها في المنطقة” لن تؤخذ مأخذ الجد، حيث نريد أن نرى خطوات عملية على أرض الواقع.
ووصف الأمير تركي اتفاق جنيف بين الدول 5+1 مع إيران حول ملفها النووي “بالإنجاز الناقص الذي لا يستحق أن نصفق له حتى الآن، لأننا لم نعرف إلى أين سينتهي”، معرباً عن أمله في الوصول إلى ضمان عدم امتلاك طهران للأسلحة النووية بشكل دائم وثابت.
وأكد أن “إيران تقع على الخليج، وأي مجهود عسكري أو غيره سيؤثر علينا كلنا بشكل مباشر”، معرباً عن دعمه للاستخدام النووي من قبل طهران في المجالات السلمية، قائلاً إن المملكة العربية السعودية تسعى أيضاً إلى الاستخدام السلمي للطاقة النووية، مشيراً في الصدد إلى خطوات دولة الإمارات العربية المتحدة والتي بادرت في الولوج إلى هذا المجال.
وفي الشأن السوري، قال إن الغرب تعهد بالتخلص من أسلحة نظام الرئيس بشار الأسد أيضاً خلال 6 شهور، متسائلاً إن كانت هذه الـ6 أشهر دليل جدية أم صدفة، داعياً إلى الترقب لمعرفة النتائج .