يستعد اللبنانيون لمواجهة عاصفة “ثلجية” مصدرها روسيا تؤثر على لبنان بدءا من يوم الثلثاء وحتى نهاية الأسبوع. اختلفت التسميات فمنهم من قال ان العاصفة “اليكسا” وآخرون أسموها “يورغو” لكن الاكيد في المعطيات الجوية ان الطقس سيغدو ممطراً بدءا من ظهر الثلثاء وتشتد الامطار في بعد الظهر وصولا الى ما بعد منصف الليل حيث تتساقط الثلوج على 1100 متر فيما تتدنى الحرارة اكثر يوم الخميس وتتساقط الثلوج على ارتفاع 700 متر وما دون في بعض المناطق. (للاطلاع على تفاصيل الاحوال الجوية في اليومين المقلبين)
هذا من الناحية المناخية، لكن هم المواطنين منصب في مكان آخر خصوصا بعد تجربة “الشتوة الاولى” المريرة حيث احتجز اللبنانيون في مستنقعات الطرقات بمناطق عدة لساعات وساعات. ففي ظل تقاذف المسؤوليات بين المسؤولين في “الحكومة الكريمة” حيث “نفضت” وزارة الاشغال في مؤتمر صحافي عقده الوزير غازي العريضي يبقى تخوف المواطنين كبيراً من آثار العاصفة خصوصا بعد اعلان مؤسسة كهرباء لبنان انها ستضطر الى تخفيض التغذية بالتيار الكهرباء بدءا من بعد ظهر الاثنين بسبب ما قالت انه تأخر وزارة “المال” في صرف الاعتمادات اللازمة لشراء الفيول. تزامن مريب بلا شك!
وان كانت تحذيرات المعنيين بضرورة تنظيف مجاري الصرف الصحي والاسراع بهذه العملية منعا لـ”طوفان” محتمل لم تلق الآذان الصاغية بما فيه الكفاية، تبقى التحذيرات للمواطنين بعدم سلوك المناطق الجبلية واتخاذ تدابير احتياطية ضرروية في حال قررا سلوك هذه الطرقات.
هذا وافيد ان حركة المطار ليس من المحتمل تأثرها بالعصفة ولكن ان حصلت رؤية سيئة جدا وامطار غزيرة كثيراً تتوقف حركة الطيران جزئيا ولكن هذا الامر لا يحدد في وقت سابق.
على صعيد المدارس، قال الأب بطرس عازار امين عام المدارس الكاثوليكية “اننا نترك لوزيري التربية والداخلية ان يصدرا قرارا بإقفال المدارس مع وصول العاصفة”.
الى ذلك، اصدرت قوى الامن الداخلي بيانا طلبت فيه من المواطنين اتخاذ تدابير احترازية استعدادا للعاصفة. (للاطلاع على البيان).
كما اصدر الرئيس المدير العام لهيئة “أوجيرو” الدكتور عبد المنعم يوسف، مذكرة ادارية تتعلق بضمان استمرارية خدمات الهاتف والانترنت على الشبكة الهاتفية الثابتة خلال فترة الطقس العاصف الذي سيسيطر على لبنان في الايام المقبلة. (للاطلاع على الخبر).
على اي حال، يتمنى اللبنانيون ان تحمل الامطار والثلوج الخير والعطاء للبنان بعيدا عن مأساة دولتنا وخدماتها المعدومة علّ البياض يحمل انفراجا قريبا للسواد المحيط بنا من كل جانب…