أكد مؤسس التيار السلفي في لبنان الشيخ داعي الاسلام الشهال في تصريح لصحيفة “السياسة” الكويتية أن “الوضع في طرابلس هادئ لكنه حذر “كهدنة لفترة من الزمن”، مشيراً الى ان “المطلوب تحقيق العدالة والاقتصاص من القتلة والمجرمين لكي تستقر الامور في طرابلس وألا تستخدم الدولة وأجهزتها لصالح فريق وضد أهلنا”.
ولفت الى ان “الاجهزة الامنية عجزت عن توقيف جميع المتهمين بجريمة تفجير المسجدين، “لأن هناك تحيزا من جانب الدولة لفريق ضد فريق آخر، ولأن هناك من يرى ان مصلحته في عدم محاكمة المتورطين في هذه الجريمة”. ورأى ان “المماطلة في توقيف علي عيد ونجله رفعت هي لدفع القضية الى مزيد من التمييع والنسيان”، معتبراً ان “القرار السياسي والامني في لبنان هو مع فريق متهم ومرتبط بطهران ودمشق”.
واعتبر ان “الطرابلسيين لا يمكن ان يسكتوا عن ملاحقة القتلة المتورطين في جريمة المسجدين، لذلك فإن الامور لن تنتهي طالما ان هؤلاء المجرمين مازالوا يسرحون ويمرحون ويعتدون على الناس بإطلاق القذائف والصواريخ على طرابلس، وفي الوقت نفسه يعلنون ولاءهم المطلق للمجرم بشار الاسد ولطهران، فمن الطبيعي ألا تستقر الأمور لأننا نرفض ان نكون عبيداً لهؤلاء”.