
وفي نهاية تشرين الاول فجر انتحاري نفسه في منتجع سوسة السياحي التونسي في أول هجوم من نوعه منذ عام 2002، اذ تحارب تونس إسلاميين متشددين يستغلون حالة الفوضى في ليبيا المجاورة، بينما حاول شاب آخر تفجير قبر الرئيس التونسي الاسبق الحبيب بورقيبة في مدينة المنستير القريبة لسوسة.
وكان وزير الداخلية لطفي بن جدو قال في الاسبوع الماضي ان هناك تهديدات جدية بعمليات ارهابية مع احتفالات نهاية العام، مشيراً إلى ان الامن جاهز لاحباط اي محاولة.
