
وقال لـ”المركزية” “تشكيل حكومة جديدة وإنتخاب رئيس جديد للجمهورية اهمّ من مسألة بتّ مرسوم التنقيب عن النفط وتلزيم البلوكات النفطية، اما من يُريد “سمسرات” فهذا موضوع آخر”، مؤكداً ان “لا ثقة في الفريق القيّم على وزارة الطاقة، خصوصاً اننا رأينا الى اين وصلت ممارسات الوزير جبران باسيل في الكهرباء وفي ملفات اخرى”.
وإذ حمّل الرئيس نجيب ميقاتي مسؤولية عقد جلسة لحكومة تصريف الاعمال”، اعتبر ان “الرئيس ميقاتي في حال دعا الى جلسة يكون بذلك يطعن بالاعراف الدستورية”، ومشيراً الى ان “المطلوب تشكيل حكومة جديدة على قدر المسؤولية لا تفعيل حكومة غير فاعلة”.
وفي الشأن الحكومي، اعلن فتفت ان “المباحثات والاتصالات قائمة حتى لو لم يُكشف عنها اعلامياً”، لافتاً الى ان “حكومة الرئيس ميقاتي فقدت ثقة المجلس النيابي، لذلك لا يُمكنها ادارة شؤون البلد في حال تعذّر إنتخاب رئيس جديد للجمهورية وتعذّر تشكيل حكومة جديدة”، مجدداً تحذيره من “مخطط لفراغ شامل في مؤسسات الدولة يسعى اليه “حزب الله” من خلال ضغط يُمارسه على المؤسسات كافة”.
واشار فتفت رداً على سؤال الى “تواصل شبه يومي بين “تيار المستقبل” والحلفاء في قوى “14 آذار” لبحث كل الملفات المطروحة، وهناك لقاءات تحصل بعيداً من الاعلام”.
