
وقال في كلمة في الغندورية أن “اللبنانيين قد تعبوا من السجالات وتبادل الإتهامات، في حين تزداد الأمور سوءا على المستوى الداخلي، بينما تتصاعد المؤشرات الإيجابية دوليا وإقليميا حيث تسعى معظم القوى لإعادة تموضع سياسية تجاه الحل السياسي في سوريا، وأولوية مواجهة الخطر التكفيري، ويستثنى من ذلك حلفاء فريق 14 آذار الإقليميين الذين يمعنون في سياسة التطرف وإعاقة الحلول”.
وقال :”إن فريق 14 آذار مطالب بتحديد مواقف واضحة وغير ملتبسة تجاه هذه التهديدات الثلاثة “الإسرائيلي والتكفيري والميلشياوي”، وخصوصا الخطر التكفيري المستجد الذي يضرب أبواب اللبنانيين ويهدد بتحويل أمنهم إلى جحيم”.
