.jpg)
وفي هذا السياق سألت الجمعية: “ألم تعد تفهم الدولة إلا بلغة التهديد والوعيد والخطف من أجل أن تتحمل مسؤولياتها على غرار أهالي مخطوفي أعزاز؟ وهل مسموح الاستمرار في سياسة الصيف والشتاء تحت سقف واحد؟”
وحذرت الجمعية من أن هذا الإهمال المتمادي في التعاطي يفقد الهوية اللبنانية قيمتها ومكانتها، إذ لو كان المصور كساب يحمل جنسية أخرى لكانت تحركت دولته الثانية وفاوضت بغية الكشف عن مصيره، ودعت إلى إعادة إعلاء قضية كساب، كما دعت المسؤولين إلى التحرك السريع لإطلاقه.
