#adsense

إتهام نصر الله للسعودية يتعدى المصلحة الوطنية…ناظم الخوري لـ”اللواء”: الله يرحم الرئيس سليمان فرنجية

حجم الخط

شدد وزير البيئة ناظم الخوري على ان «ما أعلنه السيد حسن نصر الله من اتهامات للسعودية كبير في أبعاده، ويتعدّى المصلحة الوطنية، ولا يحق لأيّ فريق تحديد سياسة لبنان الخارجية والإضرار بالمصلحة العامة».

الخوري، في تصريح لصحيفة “اللواء”، اضاف: «لبنان لا يستطيع أنْ يتحمّل تبعات الخصومة مع المملكة العربية السعودية، والخلاف معها لا مبرّر له، وللمملكة ولخادم الحرمين الشريفين الكثير على لبنان واللبنانيين».

ومضى يقول: «عندما أعلن نصر الله هذا الموقف العالي والبعيد في نتائجه، كان رد الرئيس ميشال سليمان للحفاظ على مصالح لبنان ومئات الآلاف من اللبنانيين في دول الخليج، وإذا لم يرد الرئيس سليمان على هكذا موقف يكون مقصّراً».

واعتبر أنّ «قوى 8 و14 آذار صنّفت مواقف الرئيس سليمان أكثر من مرّة، وهو لا يمكن أنْ يكون مع فريق ضد آخر، وقوى 8 آذار انزعجت من مواقف الرئيس كونها اتخذت مواقف وإجراءات عسكرية شكّلت خطراً على لبنان واستقراره، وعندما أقحم بعض اللبنانيين أنفسهم في الأحداث السورية تجاهلوا الدولة ومؤسّساتها السياسية والعسكرية».

ورأى أنّ «كل مَنْ أراد أنْ ينتقد الرئيس سليمان أو يحاسبه، فليحاسبه إذا حاد عن ثوابت «الميثاق الوطني» و«الطائف» و«إعلان بعبدا»».

وذكّر بأنّ «الرئيس سليمان انتُخِبَ بتوافق دول عديدة من ضمنها سوريا، وهو لم يطعن أحداً في الضهر»، معتبراً أنّ «كلام سليمان فرنجية لا يُرد عليه، وليس له معنى، والله يرحم الرئيس سليمان فرنجية».

وشدّد على ضرورة «تشكيل حكومة تمثّل الجميع، وتمهّد لانتخاب رئيس جديد للجمهورية، والقوى السياسية المختلفة يجب أنْ تطرح كل شيء على طاولة الحوار، ولا نخشى من مناقشة صيغة النظام والمثالثة وغيرها».

وخلص إلى أنّ «إعلان بعبدا من إنجازات الرئيس سليمان، وينقذ لبنان وقد صدر بموافقة الجميع بمَنْ فيهم «حزب الله»، ولا يستطيع أيُّ فريق حتى وإنْ كان يملك السلاح أنْ يأخذ لبنان حيث يريد، فلبنان محكوم بالتوافق».

المصدر:
اللواء

خبر عاجل