* مقدمة نشرة أخبار “تلفزيون لبنان”
الكسا أو ابنها يورغو حديث اللبنانيين، وهي تصل عصر بعد غد. أما يوم غد فسيكون ماطرا بغزارة مع عواصف رعدية وتساقط الثلوج على ارتفاع الف ومئة متر لتتدرج بعدها نزولا على مدى ايام، وصولا الى الستمئة متر.
وفي السياسة، أطلق رئيس الجمهورية مواقف مهمة خلال لقائه وفد مجلس نقابة الصحافة، وكان أبرزها اعتبار التمديد غير دستوري، والتأكيد على الانتخابات الرئاسية، والاشارة الواضحة الى انه لا توجد حالة طوارىء تستوجب انعقاد مجلس الوزراء.
وسط ذلك، تبادل اتهامات بين وزيري الاشغال والمالية حول تصريف الامطار وصلت الى الحدود الشخصية.
وفي المنطقة، نقاش ايراني – سعودي حول امن الخليج، تم بين باحثين من الطرفين في منتدى الامن الذي عقد في مملكة البحرين خلال مؤتمر الامن الاقليمي. هذا النقاش قد يفتح آفاق حوار سياسي مباشر بين طهران والرياض على ما قاله متابعون.
================
* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “أو.تي.في”
بين الكسا ويورغو الهم واحد لدى اللبنانيين الذين يعيشون على وقع هذه العاصفة التي بدأت تباشيرها مع اشتداد البرودة، والتي يتوقع ان تستمر وتزيد اعتبارا من مساء غد، الا ان هذه البرودة لم تنعكس على تبادل الاتهامات بين وزيري المال والاشغال، ويبدو ان اشتعال السجال بينهما يعود الى قلوب “مليانة” وعدم اعتماد سياسة “مرئلي لمرئلك”، انطلاقا من تغطية مخالفات في “الزيتونة “بي”، كما اتهم العريضي نظيره الصفدي أو مخالفات ارتكبها العريضي، كما قال الصفدي.
وعلى وقع هذا السجال، بات من المؤكد أن لا تعويم لحكومة تصريف الاعمال على الاقل في المدى المنظور، والذي يساهم فيه أيضا الانقسام المستمر بين القوى السياسية من 8 و14 آذار حول هذا الملف.
تصريحات رئيس الجمهورية زادت هذا الاحتمال، ووضعت حدا لهذا الجدل، فأعلن انه لم يجد حتى الآن ما يستدعي عقد جلسة لمجلس الوزراء.
أما الوزير جبران باسيل الذي اطلع البطريرك الراعي على فحوى لقاءاته مع المسؤولين وآخرهم رئيس المجلس النيابي نبيه بري، فأعلن أن الحكومة اذا ما التأمت فلن تتناول ملف النفط، إلا اذا سمح بذلك فريق الرابع عشر من آذار، وتحديدا مقرر هذا الفريق تيار المستقبل.
=========
* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “المنار”
حسم الجيش السوري معركة النبك، ثاني اهم معاقل المسلحين في جبال القلمون بعد يبرود، سقطت ضمن عملية متدحرجة بدأت في قارة وما قبلها ومرت في دير عطية، عملية يرمي الجيش السوري عبرها الى تأمين طريق دمشق حمص وقطع اوصال المسلحين ومسارب تهريبهم من والى عرسال اللبنانية.
اما الحال اللبنانية فعاصفة متوترة على وقع انتظار العاصفة المناخية. عاصفة تهم الناس بين وزيري الاشغال والمالية على خلفية فضائح غرق الشوارع في الزخة الاولى، وعاصفة مفتعلة في فنجان جلسة حكومية افتراضية.
وزير الأشغال غازي العريضي كشف بعض المستور من دهاليز التمويل والتلزيمات وحتى التعديات على مال الدولة، ورمى بالمسوؤلية على وزير المال محمد الصفدي ومن بعده شركة “ميز” التي يرأسها نائب المستقبل غازي يوسف، المحاضر دوما في المال العام. تراشق من نوع آخر بدأ يتفاعل على خط احتمال عقد جلسة لحكومة تصريف الاعمال، احتمال لم يتعد حد التلميح من قبل رئيس الحكومة، قابله رئيس الجمهورية اليوم بالرفض، فالرئيس لا يرى ما يستدعي جلسة استثنائية.
اما استثنائية الانتخابات الرئاسية فقد تدفع الرئيس الى اصدار مرسوم بحكومة جديدة تصبح والحال هذه، حكومة قائمة، كما قال. والى ان تكون الحكومة القائمة التي ايضا تبقى في دائرة الافتراض، فلا يبدو ان قائمة للبنان ستقوم، الا اذا حملت تطورات المنطقة ألكسا سياسية دافئة، غير الكسا القطبية الباردة.
============
* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “أم.تي.في”
سقطت الالتفافة غير البريئة المكونة من مرحلتين، والتي نفذها الرئيس ميقاتي لصالح “حزب الله”، والتي كانت قائمة على سماح فريق الثامن من آذار له بدفع المتوجبات المالية المستحقة للمحكمة الدولية لإسترضاء الفريق السني، على أن يتبعها في المرحلة الثانية بتعويم حكومته، بعدما ارتفع منسوب الاحتياجات التي لا يسمح الدستور لحكومة تصريف أعمال القيام بها. والضربة القاضية سددها رئيس الجمهورية الذي لم يجد أي موضوع يرتدي طابع الاستثناء يستدعي اجتماع مجلس الوزراء.
وما بقي قابلا للتعويم من رفات الحكومة الميقاتية أغرقه وزير الأشغال غازي العريضي الذي سدد على مخالفات أساسية ارتكبها وزير المال محمد الصفدي، كانت السبب الرئيس في غرق الناس في الشوارع عند المطرة الأولى، فأصاب بنيرانه الجانبية مجمل الحكومة البائدة، مرة بالوقائع التي يحاسب عليها القانون، ومرات بالعورات الاخلاقية التي تحاسب عليها كل الأديان.
الضربتان الرئاسية والعريضية لم تتركا للعاصفة ALEXA ما تغرقه، عندما تصل أمطارها وعواصفها لبنان اعتبارا من مساء الغد.
================
* مقدمة نشرة أخبار “المؤسسة اللبنانية للارسال”
الليلة أعفانا الوزيران غازي العريضي ومحمد الصفدي من مشقة كتابة مقدمة النشرة، فكتباها كل من مكتبه، وجل ما قمنا به هو أننا جمعنا ما أدليا به لترتسم أمامنا قائمة بتبادل الفضائح، ولترتسم أمام الرأي العام كيفية إدارة البلد.
الوزير غازي العريضي تحدث عن “بيت البربارة” للوزير محمد الصفدي، فرد عليه الوزير الصفدي بالحديث عن “بيت بيصور”.
وهكذا فجر إحتقان المصافي والمسارب إحتقانا وزاريا يتوقع أن يتمدد كبقعة الزيت، ويعيد فتح ملفات كان اعتقد للوهلة الاولى بأنها أغلقت، لا سيما منها ملف الأشغال في سجن روميه، بعدما حصلت الLBCI على التقرير الذي رفع إلى التفتيش المركزي، والذي يحدد ابواب الهدر والمسؤولين عنه.
الاحتقان فالانفجار بين الوزيرين العريضي والصفدي لم يكن يتيما، إذ انفجر ملف آخر ولو بأسلوب أقل حدة بين الوزير جبران باسيل والرئيس نجيب ميقاتي على خلفية أحقية أو عدم أحقية الدعوة إلى جلسة لمجلس الوزراء.
كل هذه الاحتقانات تأتي في أجواء سياسية مفادها أن البلد يهرول مسرعا في اتجاه الفراغ.
=============
* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “أن.بي.أن
هل تعود جلسات مجلس الوزراء للانعقاد؟ سؤال يدور في لبنان من دون اتضاح الجواب بعد. للرئيس نجيب ميقاتي مصلحة بتعويم حكومته تحت عنوان متابعة ما يهم الدولة والناس كما يركز، دون أن يكون الاجتماع مخصصا لملف أو اثنين.
قوى 8 آذار تؤيد عقد جلسة لمجلس الوزراء إذا كانت ستخصص للبحث في الملف النفطي الذي لا يحتمل أي تأخير، كما يقول الرئيس نبيه بري. كما ان الموضوع الأمني بالنسبة لرئيس المجلس النيابي بات ضاغطا، ويتطلب متابعة لمحاصرة التوترات.
قوى 14آذار ترفض، بالمقابل، تعويم الحكومة، وتعتبر الجلسات من المحرمات. أما رئيس الجمهورية فلا يبدو مستعجلا أبدا لبت ملف النفط، ولا يعتبر وجود حالة طوارىء توجب انعقاد مجلس الوزراء. عدم استعمال الرئيس ميشال سليمان لبت ملف النفط رد عليه الوزير جبران باسيل من عين التينة بإحالة الجواب على اللبنانيين لكي يروا إذا كان وضعهم الاقتصادي والمالي اليوم يفرض أن نستخرج النفط في لبنان أم لا.
وزير الطاقة أكد أننا لن نطالب بعد الآن رئيس الجمهورية ولا رئيس الحكومة بإدراج ملف النفط على الجلسة، بل نتوجه لتيار “المستقبل” باعتبار هذا التيار موجود داخل الحكومة من خلال سياسة الرئيس نجيب ميقاتي، قال باسيل.
إذا، السجال بدأ حول جلسات مجلس الوزراء، والمواطن بات ضحية الحسابات السياسية التي ترفض بت ملف أساسي كالنفط، تحت حجة عدم تعويم الحكومة الميقاتية. السجال الحكومي سبقته حرب كلامية على خط الأشغال المالية بالاتجاهين، الوزير غازي العريضي حمل الوزير الصفدي مسؤولية الضرر الذي يلحق بالمواطن من خلال عدم تحويله الاعتمادات المالية للأشغال. الاتهام لم يقف هنا، بل تعداه الى حدود عرض العريضي لصور ووثائق، قال إنها مخالفات يريد الصفدي المقايضة لتوقيعها، لكن وزير المال صنف اتهامات وزير الأشغال في خانة الحملة السياسية، باعتباره شخصية مرشحة لرئاسة الحكومة.
بين الاتهامات يغرق المواطن اللبناني في جزر مائية ولا يجد من ينقذه أو يعوض عن أضراره، ولا الحد من خسائره المتوقعة أيضا، مع وصول عاصفة الكسا. تبدو الطاسة “ضايعة” في مرحلة تصريف الأعمال، فمن يتحمل المسؤولية الكبرى؟ ومن يعطل ولادة حكومة أصيلة؟ ولماذا لا تقبل قوى 14آذار بصيغة 9-9-6 التي تؤمن لها الأكثرية في مجلس الوزراء؟ لا مبرر للرفض سوى آن 14آذار لا تمتلك الحرية لاتخاذ القرار.
استراتيجيا، كانت تطورات سوريا ترسم معالم المرحلة الجديدة، خصوصا بعد تقدم الجيش في القلمون، واستعادة السيطرة الكاملة على النبك، وخلافات المسلحين التي ظهرت الى الاعلام نتيجة الخسائر الميدانية.
==========
* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “المستقبل”
أتمت حكومة تصريف الأعمال استعداداتها لمواجهة العاصفة القطبية التي تصل خلال ساعات. الوزراء فتحوا مجاري الصرف الشتائمي على بعضهم البعض. أقفلوا منافذ الأمل لئلا تدخل نسائم الاطمئنان الى بيوت اللبنانيين، وأكدوا انهم فعلا يعيشون في حكومة التصريف، حكومة نجحت في تصريف الاموال، لا الأعمال. في تصريف الصفقات، لا بتصريف مياه الشتاء، حكومة صرفت آمال اللبنانيين، وحمل وزراؤها وعودا جديدة في زيادة تقنين الكهرباء وبأن يغرق اللبنانيون في مياه العجز.
وحدهم اللبنانيون سيعومون غدا وبعده، الى جانب حكومة عبثا يحاول اركانها تعويمها، حكومة لا تشبه الا مالكها الاصلي “حزب الله”، حكومة غارقة في الفساد، واغرقت لبنان في الشلل لصاحبها ومديرها “حزب الله” الغارق في الدماء السورية والغارق في الاعتذارات و”الجايات اكثر من الرايحات”، الذي لا يعتذر الا ممن يهدده بوقف بث هنا او منع سفر هناك. هي حكومة صرفت كل شيء، حتى كادت تنجح في تصريف الجمهورية، جمهورية لم يبق منها الا رئيسها الذي وجه انذارا: انتخابات رئاسية في موعدها، وإلا فلننهي هذه الدولة.
======================
* مقدمة نشرة اخبار “الجديد”
على الأغلب أخطأنا في اسم العاصفة ومصدرها فهي ليست الكسا ولم تأخذ خط روسيا تركيا بيروت، بل اتضح أنها هبت على طريق اليرزة وسط بيروت وهي تدعى غازي العريضي على اسم وزير الأشغال اللبناني مصحوبة بإعصار محمد الصفدي وزير المال الذي كانت سرعة رياحه فائقة
الوزيران اشتدا عصفا تحت سقف حكومة تصريف واحدة وأخرج وزير الأشغال مخزون صمته بأوراق ناقدة ومستندات ارتفعت على مكتبه ليتناول فيها الوزير الصفدي من بوابات الزيتونة باي ومرفأ البربارة وتواقيع الوزير في عهود مضت على ما قال إنها مخالفات وبسرعة البرق جاء رد وزير المال الذي وضع اتهامات العريضي في خانة سياسية لحرق اسم شخصية من الطائفة السنية ستكون مرشحة بعد حين لرئاسة الحكومة.
ما استعرضه الوزيران سيكون بحاجة الى لجنة مدققين في كشف الحساب الخدْماتي المالي والسياسي باعتبار أن اللبنانيين لن يصل إليهم من هذا الجدل سوى عرقلة مشاريعهم .
وفي لبنان العائم في عاصفة الموسم بدءا من مساء غد هبت حرارة الرئيس نجيب ميقاتي لتعويم الحكومة وهو طرح يبدو أنه غرق في الخلافات قبل أن يصل الى بحر النفط وجلسة مجلس الوزراء
وفي الوقت الذي كان رئيس مجلس النواب نبيه بري عائما مع الوزير جبران باسيل في جلسة أفْق متصلة كان رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان يبلغ نقابة الصحافة أنْ لا أسباب طارئة تستوجب عقد جلسة لمجلس الوزراء . لكنه وعلى مرمى أربع وعشرين ساعة من الهواء المناخي البارد فإن الصقيع الداخلي مؤجل حتى جلاء العاصفة والمأساة هنا لن تكون إلا على مئات آلآف النازحين السوريين الذين يلتحفون العراء ويحلمون بخيمة لا تمشي مع الريح.
هم الحزن مجتمع تحت أكياس نايلون .. مشلوح على سفوح جبال لا ترحم .. ثلجها النقي سيصبح متهما بالآثام وقتل الناس من شدة البرد
أطفال ينتظرون العاصفة ويرون فيها عدوا كما كانوا يواجهون أعداءهم في الداخل السوري فأين أموال النازحين وأين الأمم التي اجتمعت على نجدتهم ؟ وإلى الأمة الخليجية التي لا يقل إعصارها عن العواصف الطبيعية حيث قمة الكويت ضربتْها رياح عمانية عاتية قلبت أوراقها بعد إعلان وزير الشؤون الخارجية يوسف بن علوي استعداد السلطنة للانسحاب من مجلس التعاون الخليجي في حال نجحت الجهود لإنشاء اتحاد بين الدول الست بدلا من المجلس
كلام السلطنة يأتي بعد وصول معلومات على قدْر من الخطر تبلغت بها مسقط وتكشف عن لقاء بين رئيس الاستخبارات السعودية الامير بندر بن سلطان ورئيسة حزب كاديما تسيبي ليفني أخيرا تأسيسا لحلف سعودي إسرائيلي يطلق يد المملكة في الخليج ويمنحها حق التدخل العسكري في إطار درع الجزيرة .. وعندئذ نرى السعودية وقد تأهلت لدور أكبر كحل النزاعات على الجزر بين البحرين وقطر فيصبح الجيش السعودي في المنامة والدوحة
على هذا الدور انتفض العماني الوكيل المعتمد الذي صاغ الأحرف الأولى للتوافق بين أميركا وإيران.
===================