
وفي اشارة الى النزاع في سوريا رأت وزيرة الخارجية ايما بونينو خلال مؤتمر صحافي في روما ان هذه الازمة “كسائر الازمات الانسانية الكبرى لها اوجه وعواقب سياسية يمكن ان تنجم عنها آثار مدمرة”.
واوضحت “لا افكر فقط في هشاشة دول الجوار مثل الاردن ولبنان” لكن في الوضع عموما في شمال افريقيا.
وتابعت بونينو ان الازمة السورية تضاف الى المشاكل الاقتصادية لدول الساحل او الوضع في الصومال وايضا “في ليبيا التي تتحول اليوم في غياب السلطة الى طريق سريع دون رقابة تمر عبره كافة انواع عمليات التهريب من اسلحة ومخدرات” وكل هذه العوامل تطرح مشاكل جدية لكل اوروبا.
