
واكدت ان من بين هذه العوامل ما يتردد عن بدء التقارب السعودي – الايراني عبر زيارة وفد من الجمهورية الاسلامية الى المملكة قبل موعد مؤتمر جنيف 2 بما يفسح المجال امام حالة انفراجية واسعة على مستوى حل ازمات الداخل وترافقت هذه المؤشرات مع مجموعة مواقف اكدت رفض الفراغ والسعي لمنعه ابرزها كلام الرئيس سليمان عن انتخاب رئيس جمهورية وموقف رئيس تكتل التغيير والاصلاح النائب ميشال عون الرافض للفراغ. واشارة الرئيس المكلف تمام سلام الى ان مشاركة حزب الله في الحرب في سوريا ورفضه سحب مقاتليه اخل بالتوازنات وعطل امكان تشكيل الحكومة وقال: “لا يمكن بناء وطن عبر مواقف املائية واستعلائية واستكبارية حتى لو اعتبر مطلقها انه منتصر وان مشروعه في المنطقة متقدم لان هذا لا يغير في لبنان بلد التوافق والتوازنات الدقيقة والخصوصية”.
