وقال في حديث لـ”المركزية” “يا عيب الشوم” ما جرى يؤكد ان البلد “فالت”، اذا كانت الاتّهامات المتبادلة بين وزيري المال والاشغال صحيحة لماذا انتظار اعلانها حتى الآن؟، الوزير مؤتمن على المال هذه وظيفته لماذا سكت عن هذه الفضائح؟. اذا كان لديهما ملاحظات كان يجب ابلاغها الى الدوائر المعنية ومجلس الوزراء وليس نشرها عبر الاعلام”.
واذ كرر الحجار تأكيده ان “لا ثقة بوزير الطاقة جبران باسيل وممارسات فريق الثامن من آذار في الحكومة، خصوصاً بعد ما رأينا وسمعنا امس”، قال: لا “حلّ الا بتشكيل حكومة حيادية، وما حصل امس يؤكد صوابية مطلبنا بتأليف حكومة مُستقلّين اكفّاء”.
وقال “لا شكّ ان رئيس الجمهورية والرئيس المكلّف تمام سلام يضعان مصلحة البلد فوق كل إعتبار، وتشكيل حكومة جديدة امر اساسي بالنسبة اليهما، وهذا ما نسمعه منهما ونرجو ان يُترجم سريعاً”.
وختم الحجار “على “حزب الله” ان يفهم بان استمراره بالقتال في سوريا يجرّ الخراب اكثر فاكثر الى سوريا والى لبنان، وعليه ان يفهم ان هناك رأيا عاما لبنانيا يرفض تورّطه في سوريا وتوريط لبنان بذلك”.
