ورأى أن “التحدي يكمن في كيفية الانطلاق لنجلب مجتمعنا الى منطقة الوسط بعيدا عن التشدد بمختلف أنواعه ووجوهه، ونرفع عنه شعور الضعف والغبن”.
وأكد أن “أهل السنة والجماعة هم أكثر المسلمين، بتمسكهم بالقيم التي وردت في القرآن والسنة، ولأن مجتمعهم يضم الجميع، المسلم وغير المسلم كما المسلمين بمختلف مذاهبهم ومشاربهم، لذلك لن نتقزم بالانجرار لنتواجه مع أقليات، فمن أراد أن يتعايش معنا كواحد منا فهو مرحب به، ومن لم يرد فهذا هو شأنه”.
وشدد على أن “هناك من ينصب للسنة فخا للايقاع بينها وبين الجيش حتى يرتاح في مشاركته في القتال في سوريا وحتى يتمكن النظام السوري المجرم من تقديم ملفات اعتماده كمحارب لإرهاب مصنوع فلا بد من تفويت الفرصة عليه، وإعطاء الجيش الإمرة خطوة إيجابية وعلى الجيش أن يعطي إشارة ثقة بأداء متوازن ومتماثل مع كل الفرقاء والمناطق فلا يتم توقيف بالاشتباه”.
