اعتبر وزير الدولة في حكومة تصريف الأعمال مروان خيرالدين، أن “انعقاد جلسة لمجلس الوزراء يحددها الناس الذين تنبثق عنهم كل السلطات في لبنان، وبغض النظر عن النقاش الدستوري الدائر حول امكانية انعقاد الجلسة أو عدمها، فإن مطلب الناس هو تيسير امورهم وقضاياهم وهمومهم تتطلب أن تدور عجلة الدولة بكل فروعها”.
وعلى المستوى اللبناني إعتبر أن “الوضع الراهن يحتاج الى مبادرات كبيرة يقوم بها الكبار فيسارعوا الى الحوار الوطني لإيجاد حلول سريعة تقي البلاد شر الفراغ والغوص في المجهول”.
وقال :”نأسف على يوم ننتظر فيه التعليمات من الخارج لعقد طاولة حوار أو تشكيل حكومة أو تسمية وزير، وهذا دليل على فقدان هوية الدولة التي تتخبط في صغائر الأمور غير آبهة بالشأن الاجتماعي ومعضلة النازحين وضرورة انقاذ لبنان من الوضع المتشنج بين مكوناته الاجتماعية والسياسية”.
اضاف :”لا وسطية في لبنان إلا الوسطية الكلامية، أما في العمق فالأغلبية تنحاز الى معسكرات سياسية دون حسابات، وهذا إنما يدل على نزعة عدم الاعتراف بالآخر وانتهاج التطرف السياسي الذي يوظف المذهبية والطائفية سلاحا فتاكا مسلط على صدور ابناء الوطن الواحد”.
وختم خير الدين :”لبنان بحاجة الى رجالات وشخصيات تاريخية تعي أهمية اعتماد قانون انتخاب على اساس النسبية يؤمن عدالة التمثيل ويزيل التشنج السياسي والاجتماعي، عله يكون مقدمة لورشة إصلاح النظام السياسي الذي يولد الفتن والحروب الأهلية”.