لفت وزير الاقتصاد نقولا نحاس الى ان رئيس الجمهورية أكد مراراً أن ليس هناك أمور ذات صفة الضرورة تستدعي الدعوة لمجلس الوزراء، مشيراً الى ان هذا الأمر هو محور بحث بين الرئيس سليمان ورئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي الذي يعتبر أنه وعلى الرغم الظروف التي تجري من حولنا وعدم تأليف حكومة يجب أن تبقى مصالح الناس جيدة وان يكون هناك رسالة للجميع بضرورة تشكيل حكومة.
ورأى نحاس في حديث لصوت لبنان100,5 أن هناك قضايا ملحة وضرورية اذا لم تبت يمكن ان يكون هناك ضرر، لافتاً الى انه في حال تم الاتفاق بين رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة على عقد الجلسة لا يكون ذلك تعويماً للحكومة المستقيلة بل تكون كسابقتها التي تم فيها بحث موضوع هيئة الاشراف على الانتخابات.
ولفت نحاس الى ان الرئيس ميقاتي أكد استعداده لعقد جلسة لمجلس الوزراء في حال كان هناك نوع من التوافق على جدول الاعمال بعد توافق مع رئيس الجمهورية على هذا الموضوع، مشيراً الى ان الأمن في طرابلس وموضوع النازحين السوريين يشكلان موضوعين مهمين على جدول الأعمال.
واذ لفت الى ان موضوع النفط لن يطرح على جدول الأعمال في حال لم يكن هناك توافق على هذا الموضوع، أشار الى ان القرار الذي صدر عن مجلس شورى الدولة في هذا الشأن ليس ملزماً، لافتاً الى ان الأزمة ليست في الموضوع النفطي بل في المواضيع التي يمكن ان تشكيل ضرراً في حال لم يتم بحثها.
وفي الموضوع الاقتصادي لفت نحاس الى انه من دون حكومة، التي تعطي الأمل للناس، فان الأمور متجهة الى مزيد من التوتر، مشيراً الى ان وزارة الاقتصاد تسعى في هذه المرحلة الى عدم استغلال الوضع وأن يكون هناك شفافية في التعاطي بين التاجر والمواطن.