ورأى نحاس في حديث لصوت لبنان100,5 أن هناك قضايا ملحة وضرورية اذا لم تبت يمكن ان يكون هناك ضرر، لافتاً الى انه في حال تم الاتفاق بين رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة على عقد الجلسة لا يكون ذلك تعويماً للحكومة المستقيلة بل تكون كسابقتها التي تم فيها بحث موضوع هيئة الاشراف على الانتخابات.
ولفت نحاس الى ان الرئيس ميقاتي أكد استعداده لعقد جلسة لمجلس الوزراء في حال كان هناك نوع من التوافق على جدول الاعمال بعد توافق مع رئيس الجمهورية على هذا الموضوع، مشيراً الى ان الأمن في طرابلس وموضوع النازحين السوريين يشكلان موضوعين مهمين على جدول الأعمال.
واذ لفت الى ان موضوع النفط لن يطرح على جدول الأعمال في حال لم يكن هناك توافق على هذا الموضوع، أشار الى ان القرار الذي صدر عن مجلس شورى الدولة في هذا الشأن ليس ملزماً، لافتاً الى ان الأزمة ليست في الموضوع النفطي بل في المواضيع التي يمكن ان تشكيل ضرراً في حال لم يتم بحثها.
وفي الموضوع الاقتصادي لفت نحاس الى انه من دون حكومة، التي تعطي الأمل للناس، فان الأمور متجهة الى مزيد من التوتر، مشيراً الى ان وزارة الاقتصاد تسعى في هذه المرحلة الى عدم استغلال الوضع وأن يكون هناك شفافية في التعاطي بين التاجر والمواطن.
