نقل رئيس المجلس العام الماروني وديع الخازن عن البطريرك الراعي “قلقه حيال إقحام العنصر المسيحي في الأحداث في سوريا والذي ترجم بخطف راهبات دير القديسة تقلا في معلولا والإبقاء على المطرانين بولس يازجي ويوحنا ابراهيم في الأسر”.
وأضاف الخازن أنه بالنسبة لما آلت اليه الأوضاع الداخلية في لبنان، تم التأكيد على أهمية إجراء الإنتخابات الرئاسية في موعدها، إذ لا نية للرئيس سليمان في التمديد أو السعي إليه، فضلاً عن ضرورة قيام حكومة جديدة عوضا عن الإستمرار بتصريف الأعمال.
وانتقد الراعي العجز عن اتخاذ قرارات إنقاذية على الصعد الأمنية والإجتماعية والإقتصادية والمعيشية التي تنذر بأوخم العواقب، في ظل تراجع الخدمات في المؤسسات الرسمية التي يشكو ويئن من غيابها كل الناس!
كما اعتبر أن تقاعس النواب عن تأمين قانون إنتخابي جديد لإجراء الإنتخابات، يمثل “طعنة في صميم نظامنا الديموقراطي الذي نطمح إلى استعادته بعد ثلث قرنٍ من التقاتل والتردي المعيشي الذي خلفته النزاعات والحروب العبثية”.