دعا عضو “كتلة المستقبل” النائب رياض رحال من يتحدثون عن تعويم الحكومة المستقيلة إلى أن يقولوا اين توجد كلمة “تعويم” في الدستور، معتبراً أن الدستور يقول ان الحكومة المستقيلة لا تقوم الا بالتصريف الضيق للاعمال، ولا يمكنها اتخاذ القرارات بالمطلق واجراء المراسيم”.
وقال رحال، في حديث للـ “MTV”: “منذ تكليف الرئيس تمام سلام تشكيل الحكومة العتيدة ونحن نقول ان البلد بحاجة إلى حكومة حيادية غير حزبية تهتم بأمور الناس الا انهم يضعون في رؤوسهم موضوع الثلث المعطل”، مشدداًعلى أنه لا يمكن لـ “حزب الله” ان يأمر بصيغة الحكومة الجديدة، ولا يمكن تشكيل حكومة بمشاركته تغطي تورطه في القتال في سوريا، ومشيراٌ إلى وجوب انسحابه من سوريا والتزامه باعلان بعبدا، اضافة الى احترامه القضاء وتسليمه المتهمين باغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري والابرياء الذين سقطوا في التفجير وتسليم محمود الحايك.
وحيا رحال رئيس الجمهورية ميشال سليمان الذي يتخذ المواقف الدستورية والوطينة المحقة، متمنياً ان تحصل الانتخابات الرئاسية في موعدها، وان يبقى السقف الذي وضعه رئيس الجمهورية لصلاحياته وما فوق. ورأى أنه في حال لم يتم تشكيل حكومة الى حين موعد استحقاق رئاسة الجمهورية، فإن سليمان مع الرئيس المكلف تمام سلام سيصلان الى حكومة من اشخاص موثوقين وخبراء في الاقتصاد ورجال اعمال وقضاة ومتقاعدين.
واعتبر رحال ان العقدة الاكبر عند فريق 8 آذار، وعلى رأسه “حزب الله” انه يصنّف الرئيس تمام سلام ضمن قوى 14 آذار، مع انه لا يمكن تسمية سلام كمرشح لقوى 14 آذار، فقد تمت تسميته من كل المجلس النيابي وبالتالي من قبل كل اللبنانيين.
وعن اتهام “تيار المستقبل” بالتدخل في سوريا قال رحال: “ليقولوا لنا اين تم التدخل؟ وليعطونا كم قتيلاً دفنا غير المؤامرة التي حصلت في تلكلخ بحق الشبان الذين نُصب لهم كمين وكانوا عزلاً من السلاح. بينما كل يوم يُشيع عناصر وقادة لـ”حزب الله” سقطوا في سوريا ويبدو ان عددهم تجاوز الـ500 – 600 قتيل”.
وتابع: “الأمين العام لـ”حزب الله” السيد حسن نصرالله يقول انه لو لم “يتدخل حزب الله” في الحرب السورية لشهدنا مئات التفجيرات في لبنان، لكن السيارات المفخخة كانت تدخل من سوريا الى لبنان وتفجر فيه”، وأضاف: ” ألم يكن اغتيال المفكرين والسياسيين منذ عام 2004 نتيجة تفجيرات أتت من سوريا؟ لماذا نصرالله “يربحنا منية” بأنه ابعد التكفيريين عن لبنان؟ عندما يأتي التكفيريون الى لبنان كلنا سنحاربهم”.
وطالب رحال النائب ميشال عون بان يقول انه ضد الميليشيا التي تدعى مقاومة، فهو قال اذا انتخب رئيساً للجمهورية سيبقي على المقاومة، والمقاومة لم تعد موجودة بعد السابع من آيار وبعد تدخلها في سوريا.
وعن الوضع في طرابلس أعلن رحال أن تيار المستقبل يثق بمؤسسة الجيش الذي يدعوه إلى إصدار بلاغات عسكرية والدخول الى جبل محسن وباب التبانة واستهداف كل من يحمل السلاح معتبراً أنه لا يجب ان يبقى المليون مواطن في الشمال تحت رحمة قادة المحاور.