#adsense

الرفاعي لـ”الجمهوريّة”: سليمان يسعى الى إرضاء القاعدة الشعبية المارونية

حجم الخط

استغربَ عضو كتلة “الوفاء للمقاومة” عضو “جبهة العمل الاسلامي” النائب كامل الرفاعي مواقف سليمان، وقال لـ”الجمهورية”: “للأسف الشديد أيّ رئيس جمهورية في آخر ولايته يسعى الى إرضاء القاعدة الشعبية المارونية لإقامة نوع من التحالف النيابي الذي يخصّ هذه المرجعية، وهذا التصرّف باتَ عرفاً منذ الاستقلال ولغاية اليوم”.

وأضاف: “انّ الامين العام لـ”حزب الله” السيّد حسن نصر الله أشارَ أوّلاً في خطابه الى انه مع انتخاب رئيس جديد وليس مع التمديد، ولربما هذه الإشارة حرّكت شيئاً معيّناً لدى الرئيس، وهو الذي يقول إنه ضدّ التمديد، ولكن يقال إنّ هناك نوعاً مِن “لوبي” معيّن يسعى الى التمديد له.

نحن نتمنى أن تجري الانتخابات، ونسعى لأن يكون لنا مرشّحنا، وإن كنّا على قناعة تامّة انه لا بدّ من التوافق أخيراً على الرئيس، يعني كلّ فريق يستعدّ اليوم بمرشّح معيّن، لكنّ تركيبة لبنان تؤكدانه لا بدّ من توافق إقليمي ودولي ومحلي على شخصية توافقية لتوَلّي هذا المنصب.

ثانياً، للاسف الشديد إنّ فخامة الرئيس يغمز منذ مدة طويلة مِن قناة النظام السوري ومِن كلّ مَن يتعاطى إيجابياً معه، وله كامل الحقّ في أن يدافع عن السعودية، ولكن لا يحقّ له أبداً ان يمنع أفرقاء في الداخل اللبناني عن مهاجمة موقف المملكة، ولكلّ فريق ان يُهاجم مَن يشاء وان يقول ما يشاء، ونحن نعلم انّ الكثير من الأطراف اللبنانيين هاجموا سوريا والنظام ولم يَقل فخامته حرفاً واحداً.

فلكلّ فريق معطياته، لكنّ الجميع متفقون على مهاجمة العدو الصهيوني. لذلك، نحن نتعجب من مواقفه، ونتمنى عليه ان يُنهي عهده كما بدأه، وليس كما كان يفعل الرؤساء السابقون، باستثناء الرئيس إميل لحود، يبدأون عهدهم بشيء وينهونه بشيء آخر”.

ورداً على سؤال، قال الرفاعي: “انّ التمديد معناه أنّ جميع النواب سيذهبون الى المجلس النيابي كي يمددوا، وما داموا قادرين على الوصول الى المجلس فحَريّ بهم ان ينتخبوا بكرامتهم رئيساً جديداً بَدلَ التمديد للرئيس الحالي الذي يعلن رفضه التمديد عند كل ساعة ودقيقة”.

وعن مرشّح قوى 8 آذار للمرحلة الحالية أجاب: “نحن كفريق 8 آذار يمكن ان نتفِق على ترشيح إمّا النائب العماد ميشال عون وامّا النائب سليمان فرنجية، وربما الفريق الاخر يختار النائب بطرس حرب أو رئيس حزب القوات الدكتور سمير جعجع. لكن، وكما قلت، إنّ رئاسة الجمهورية في لبنان لا تخضع للمعايير الداخلية وانما لمعايير اقليمية ودولية”.

المصدر:
صحيفة الجمهورية

خبر عاجل