#adsense

مصادر خليجيّة لـ”السياسة”: هناك توجه لدى مجلس التعاون الخليجي لدعم التمديد لسليمان إذا تعذر انتخاب خلف له

حجم الخط

نقلت صحيفة “السياسة” الكويتية عن مصادر خليجية قولها إن “هناك توجهاً لدى مجلس التعاون الخليجي لدعم التمديد للرئيس ميشال سليمان إذا تعذر انتخاب خلف له بعد انتهاء ولايته الربيع المقبل”.

واعتبر ديبلوماسي خليجي في باريس في حديثه لـ”السياسة” أن “هناك سيناريوهين لا ثالث لهما بالنسبة للاستحقاق الرئاسي بدءاً من 25  آذار المقبل أولهما اجراء انتخابات رئاسية دستورية داخل البرلمان مهما كلف الأمر والآخر انه في حال حدوث أمر جلل يمنع هذه الانتخابات فإن التمديد لسليمان لن يكون له بديل من أجل استمرار تماسك النظام وعدم انهياره كلياً وضبط الأمور داخل اطار معقول يمنع تفجر حرب مذهبية – طائفية ربطاً بالأوضاع المتفجرة في سوريا”.

وإضاف الدبلوماسي إن سليمان هو “مرشح الخليج الأول في السباق إلى الرئاسة في حال سقوط خياراته الداعية الى الانتخابات والمتفق عليها مع أقوى قوة مسيحية هي البطريركية المارونية في بكركي بمباركة قادة “القوات اللبنانية” و”الكتائب” والاطراف المسيحية الاخرى سواء وافق ميشال عون على ذلك أم لم يوافق بحيث ان الرئيس اللبناني بدأ خلال الاسبوعين الفائتين كأحد اقوى رؤساء لبنان منذ رحيل الرئيس الراحل كميل شمعون”، مشيراً إلى أن دفاعه عن السعودية في وجه الاتهامات الكاذبة التي ساقها الأمين العام لـ”حزب الله” حسن نصر الله ضدها لاقت ارتياحاً شديداً لدى المملكة وحلفائها.

وقال الديبلوماسي إن “حزب الله” وبشار الأسد وحلفاءه في لبنان سيفعلون المستحيل لمنع انتخاب رئيس جديد للبنان لأنه حسب التوازنات الحقيقية الداخلية لن يكون من تيارهم وسيعمدون إلى تطيير نصاب اي جلسة نيابية كما سيحاولون مستميتين منع التمديد لسليمان الذي من المتوقع ان يزور الولايات المتحدة مجدداً في اواخر كانون الثاني او مطلع شباط المقبلين للقاء الرئيس باراك اوباما”.

وكشف الديبلوماسي عن أن “الدول الخليجية خصصت ملياري دولار للمعركة الانتخابية الرئاسية في لبنان او لمعركة التمديد”، مضيفاً “إن معلوماتنا تؤكد ان ايران اقتطعت نصف المبلغ المفرج عنه في بنوك اميركا والبالغ اربعة مليارات دولار لدعم تلك المعركة في وجه دول مجلس التعاون الخليجي ودول الاتحاد الاوروبي والولايات المتحدة”.

المصدر:
السياسة الكويتية

خبر عاجل