أوساط حزبية في 8 آذار بدأت برسم صورة لما يمكن ان يحدث في المرحلة المقبلة في ضوء ما تسميه الحقائق الاستراتيجية الجديدة لصالح المحور الذي تنتمي اليه، بفعل الاتفاق الايراني ـ الأميركي ومؤتمر “جنيف 2″، معتبرة ان هذه الصورة لم تعد رمادية وأنها أصبحت وردية لها وقاتمة لقوى 14 آذار.
واكتفى قيادي في 14 آذار بالتعليق على ذلك لصحيفة “الأنباء” الكويتية بالقول “انها أضغاث أحلام”.