
الجدير بالذكر أن أعمال عنف رافقتها عمليات نهب بدأت الأسبوع الماضي في مدينة قرطبة الارجنتينية وأخذت تتوسع لتشمل مدنا آخرى، وبعد أضراب عناصر الشرطة عن العمل للمطالبة بزيادة الأجور.
ويعاني الاقتصاد الارجنتيني من حالة تضخم تصل إلى 25%، فيما انتقدت الحكومة القوى السياسية في كونها تقف وراء أعمال النهب وأن تلك الأعمال منظمة وأبعد من الحاجة إلى سد الرمق.
