Site icon Lebanese Forces Official Website

ريفي يرد على “الإتهامات ” بحق الحسن: من يلاحق الشهداء الكبار في عليائهم يؤكد اتهامه لنفسه بالمسؤولية

أدلى اللواء أشرف ريفي بالآتي: بعد ان حددت المحكمة الدولية بدء محاكمة المجرمين في قضية اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري ورفاقه بتاريخ 16-1_2014 ، وبعد أن تيقن المشتبه به أن العدالة آتية لا محالة، لجأ إلى أسلوب التضليل عبر ترتيب مادة إعلامية، هدف القيمون عليها ومن وراءهم إلى تحريف الوقائع وتشويهها ومحاولة استباق المحاكمة، بجملة من الفرضيات الخاطئة التي أريد لها أن تصل إلى نتائج لا تمت الى الحقيقة بصلة.

لقد لجأ هذا السلوك التضليلي الذي يقع تحت طائلة القانون، الى المحقق السويدي، وأخذ منه تصريحا هو عبارة عن تلميحات، كان الهدف منها الوصول الى استنتاج وحيد، وهو أن اللواء الشهيد وسام الحسن متهم باغتيال الرئيس رفيق الحريري، هذا في حين أهمل هذا السلوك نفسه، كلام المحقق السويدي الذي قال، أن النظام السوري قتل الرئيس رفيق الحريري من خلال حزب الله.

ردأ على هذه الأضاليل التي تصنف في خانة المشاركة في جرم تضليل التحقيق وإعاقة عمل العدالة، نؤكد أن ما ورد حول أن الشهيد الحسن حدد مسلك سير موكب الرئيس الحريري، هو  كلام غير مسؤول وغير علمي، ويدل على إفلاس كبير، فالجميع يعلم أن الشهيد الحسن لم يحضر في 14 شباط 2005 الى قريطم كونه استأذن الرئيس الشهيد لإداء امتحاناته الجامعية، وحسب القواعد المتبعة فإن من يغيب عن الموكب لا يحدد مساره.

أما في ما خص الكاميرات التي قال المحقق السويدي انها كانت موجودة على طريق الموكب في المنطقة المحيطة بالإنفجار، فنذكر الرأي العام  أننا تسلمنا القيادة في قوى الأمن بعد شهر ونصف على ارتكاب جريمة الاغتيال، وقبل استلامنا كان النظام الأمني السوري لا زال ممسكاً بلبنان حتى 26-4 -2005 والطبيعي أن يسأل عن الكاميرات، أجهزة النظام السوري، ومن كان يتولى المسؤولية قبلنا.

نقول للمشتبه به أن من يلاحق الشهداء الكبار في عليائهم، يكون كمن يؤكد اتهامه لنفسه بالمسؤولية عن ارتكاب الجريمة، ونؤكد له للمرة الألف العدالة آتية. فعلاً كاد المريب أن يقول خذوني.

Exit mobile version