
وذكر متحدث رسمي باسم الخارجية المصرية، إن من يغادر القاهرة يفعل ذلك “بإرادته الطوعية، لاعتبارات عائلية،” نافيًا وجود أي سوء معاملة وراء هذه المغادرة، كاشفاً أن السلطات المصرية منحت تأشيرات إقامة لمدة ثلاثة أشهر لنحو 171 من أصل بين 206 محتجزين، أكثريتهم من الأطفال والسيدات وكبار السن وذوي الاحتياجات الخاصة، وأن الباقين “جار توفيق أوضاعهم.”
وبحسب السلطات، فإن عدد السوريين المقيمين في مصر يصل إلى ٧٥٠ ألف شخص، بينهم 350 ألفا وفدوا إليها بعد الثورة في آذار ٢٠١١، تم تسجيل 128 ألفا فقط لدى مفوضية اللاجئين، مؤكدة أنهم “يتمتعون بنفس المعاملة والخدمات التي يتمتع بها المصريون فى الصحة والتعليم” ونفت تراجع تلك الإجراءات بعد عزل الرئيس محمد مرسي.
وكانت منظمات حقوقية وشخصيات سورية معارضة أشارت إلى انتهاكات يتعرض لها المئات من السوريين الموقوفين في مصر، مشيرين إلى تبدل في مواقف القاهرة بعد عزل مرسي، كما دعا أحد قادة حماس السلطات المصرية إلى التحقيق في انتهاكات جنسية بحق فلسطينيات وصلن إلى مصر من سوريا.
