
وسبق أن قال وزير الخارجية الروسي إن الاتفاق النووي بين إيران والدول الكبرى يرمي إلى تعزيز الثقة، ما سيسمح للولايات المتحدة ودول الاتحاد الأوروبي بتخفيف العقوبات المفروضة على طهران خارج إطار مجلس الأمن الدولي.
وشدد لافروف على أن المفاوضات المكثفة بين الطرفين ستتواصل خلال الأشهر الستة، من أجل التوصل إلى اتفاق نهائي بشأن أبعاد النشاط النووي السلمي لطهران، وبالدرجة الأولى فيما يخص إنتاج الوقود للمحطات النووية في البلاد.
وسيتطرق لافروف أيضا خلال محادثاته مع المسؤولين الإيرانيين إلى آفاق عقد المؤتمر الدولي الخاص بسوريا.
