واشار “الى انه إذا استمرت الحال على ما هي عليه من انهيار المؤسسات الدستورية الواحدة تلو الأخرى، فإننا ذاهبون من الدولة نحو اللادولة، نحوالمجهول”.
وقال :”المشكلة في لبنان، هو أننا، بكل أسف، أمام مذاهب تتناحر مع بعضها البعض وتنتظر نتائج الأحداث التي تجري في سوريا لتصفي حساباتها مع بعضها البعض”، متسائلا :”أين الولاء والإلتزام بالوطن ، لقد أثبتنا بعد خروج السوريين اننا غير قادرين على إدارة شؤوننا بأنفسنا”.
وحذر “من التغيير الديمغرافي والجغرافي بفعل الوجودالأجنبي”، متسائلا :”هل أصبح معظم سياسيينا رعايا للدول الأجنبية يستوحون سياستهم من هذه الدول؟ وهل فعلا مصلحة لبنان أولا أم مصلحة هذه الدول؟”
