
وطالب الاهالي بضرورة تدارك الكارثة وتفاديها بعد ان بدت الأخطاء في تنفيذ اعمال الأشغال، علماً أنهم لجؤوا الى القضاء عدة مرات للاضاءة على اخطاء الشركة.
وقد اقتصرت الأضرار في طرابلس والبداوي على اقتلاع بعض الأشجار حيث عملت ورشة الطوارئ في بلدية طرابلس برئاسة عزام زيلع وورشة الحدائق برئاسة هلال صالح باقتلاع الأشجار الطويلة التي تهاوت في المناطق الداخلية ولا سيما في باب الرمل والأسواق الداخلية، وذلك في ساعات الصباح الأولى، اضافة الى تعرض شبكات الكهرباء لجملة اعطال.
