شدد عضو كتلة “القوات اللبنانية” النائب فادي كرم على أنّ مواجهة “القوات اللبنانية” لحزب الله، هي المواجهة الضرورية لتصحيح الخطأ الذي ارتكبه التيار الوطنيّ الحرّ ورئيسه لتغطية حزب الله ومشروعه, وهو الأمل الوحيد لإعادة الدور المسيحيّ التاريخيّ والحقيقيّ باستعادة الدولة وعودة الجميع إلى الدولة ومؤسّساتها.”
واعتبر ان ما يُسمّى باللّقاء المسيحيّ المشرقيّ هو في الواقع مجرّد عراضة للتيّار الوطنيّ الحرّ و8 آذار وبعض الرموز الفاشلة التي تناصب القوات اللبنانية العداء لحسابات صغيرة وخاصة، لافتاً الى أن أي طاغية في العالم هو عدو للسيد المسيح، فكيف بالحري في من يغطي حكم الطغاة عبر مؤتمرات مشبوهة تحضر بعناوين مسيحية ويحضرها سفير الطاغية، لا يحق له ادعاء الدفاع عن المسيحيين وبالتالي عن اللبنانيين”
وأكّد أن الراعي الصالح هو من يفدي نفسه لاجل القطيع هكذا قال االسيد المسيح وهكذا يكون صديق المسيح، اما من دمّر جيشنا وقواتنا والبنية التحتية المسيحية لاجل كرسي وتركها وترك ناسه وفرّ عارياً هارباً الى سفارة لا يحق له ادعاء الدفاع عن المسيحيين وبالتالي عن اللبنانيين.”
كلام كرم جاء خلال مؤتمر صحافي عقده في مكتب القوات اللبنانية- بيروت ، فقال: “وكأنّ قدر القوات اللبنانية الدائم هو التّصويب والصليب, وخصوصاً مع أفعال وأقوال وأعمال ما يُسمّى زوراً بالأدّلة الماديّة “التّغيير والإصلاح”, والذّي أتحفنا بالأمس بدفاع ” شيطانيّ” عن المسيحيّة في الشرق, وتحميل حماة المسيحية أخطاء وخطايا سواها, وعليه فسأحاول دحض الأكاذيب والأضاليل من خلال إحياء الذاكرة لِأُزيل الإلتباس, مُتمنِّياً أن يستقيم الجدل.”
وذكّر كرم أنّ الوجود المسيحيّ في لبنان كان دائماً قويّاً بذاته بقدر ما كان قويّاً بالشراكة مع الوجود الإسلاميّ، مشيراً الى أن وحدة الصفّ المسيحيّ تكون من خلال النّظرة المنفتحة إلى لبنان بجميع طوائفه ومذاهبه, ولا تكون بالتّورّط في محاور تُؤدّي إلى تشرذم المسيحييّن، وبالتالي إنّ توحيد الصفّ المسيحيّ في هذه الظروف الخطيرة، لا يكون بالدعوة إلى مؤتمرات وعراضات للمزايدات.
واذ رأى أنّ الخلافات المسيحيّة- المسيحيّة ليست على تفاصيل صغيرة لا لاعتبارات ضيقة ولا تحلّ بزياراتٍ وجدانية من شخصيّة لشخصيّة أخرى، بل هي خلافات في النّظرة إلى الوطن والدولة وكيفية النضال للحفاظ على الحضور والوجود المسيحيّ, إنّ النظرة المجتزأة لقضية خطيرة كقضية الدور والوجود المسيحيّ، لَهُوَ الكُفْرُ بحدّ ذاته”، لفت كرم الى “أنّ مواجهة الفتنة السّنيّة الشّيعيّة لا تكون بِدَعواتٍ دعائيّة وملتبسة لوحدة الصفّ المسيحيّ, بل تكون بتعزيز مفهوم الدولة المدنيّة القويّة بمؤسّساتها، والقادرة على حماية السلم الأهليّ بقواها الذّاتية.”
وشدد كرم على أنّ مواجهة القوات اللبنانية لحزب الله، هي المواجهة الضرورية لتصحيح الخطأ الذي ارتكبه التيار الوطنيّ الحرّ ورئيسه لتغطية حزب الله ومشروعه، وهو الأمل الوحيد لإعادة الدور المسيحيّ التاريخيّ والحقيقيّ باستعادة الدولة وعودة الجميع إلى الدولة ومؤسّساتها.
وأوضح أن “مقولة ” فليحكم الأخوان” هي الدليل الساطع على احترام القوات اللبنانية وقائدها ورئيسها للديمقراطية, ولقرار الشعب الذي يحقّ له وحده أن يعطي الحكم لفريقٍ ما ومن ثمّ أن ينتزعه منه, تماماً كما حدث في مِصْرَ، وليس في سوريا.”
واعتبر ان ما يُسمّى باللّقاء المسيحيّ المشرقيّ هو في الواقع مجرّد عراضة للتيّار الوطنيّ الحرّ و8 آذار وبعض الرموز الفاشلة التي تناصب القوات اللبنانية العداء لحسابات صغيرة وخاصة، وبالتالي، فمن: يزور الطاغية في الشام لمرات عدّة ولا يزور معتقلاً او يخرجه من سجونه القاتلة او يطالب به على الاقل، لا يحق له ادعاء الدفاع عن المسيحيين وبالتالي عن اللبنانيين. من يقول الشيء وبعمل عكسه، كمثل استعادة مواقع المسيحيين في الدولة بدءاً من مديرية الامن العام على الاقل، لا يحق له ادعاء الدفاع عن المسيحيين وبالتالي عن اللبنانيين. من تخلّى عن قضية “المسيحي” جوزيف صادر او “الضابط المسيحي” سامر حنا وسواهم كثر… لا يحق له ادعاء الدفاع عن المسيحيين وبالتالي عن اللبنانيين. من يدعي العفة ويداه متسختان بالمازوت الاحمر وصفقات الخليوي والكهرباء المقطوعة اصلاً، وهدر مال الشعب اللبناني وصمته عن موبقات حزب الله من اراضي البطريركية المارونية في لاسا الى 7ايار في بيروت الى اقفاله بيروت ومجلسها النيابي لسنتين على التوالي وإسقاطه للديموقراطية…لا يحق له ادعاء الدفاع عن المسيحيين وبالتالي عن اللبنانيين.”
وأضاف:”إن أي طاغية في العالم هو عدو للسيد المسيح، فكيف بالحري في من يغطي حكم الطغاة عبر مؤتمرات مشبوهة تحضر بعناوين مسيحية ويحضرها سفير الطاغية، لا يحق له ادعاء الدفاع عن المسيحيين وبالتالي عن اللبنانيين.”
واشار الى أن من يكذب ويشوّه الحقيقة هو عدو للسيد المسيح، فكيف بالحري من يحوّل اتجاهات الثورات العربية العظيمة الى مؤامرة، ويستعمل مقولة “حكم الاخوان” الذي سقط الى متاجرة على حساب قول القوات ورئيسها بحكم الديموقراطية وقيامها على حساب الديكتاتوريات، ان من يصرّ على هذا الكذب يكون مع “ابو الكذب” ولا يحق له ادعاء الدفاع عن المسيحيين وبالتالي عن اللبنانيين.
وتابع: “إن الراعي الصالح هو من يفدي نفسه لاجل القطيع هكذا قال االسيد المسيح وهكذا يكون صديق المسيح، اما من دمّر جيشنا وقواتنا والبنية التحتية المسيحية لاجل كرسي وتركها وترك ناسه وفرّ عارياً هارباً الى سفارة لا يحق له ادعاء الدفاع عن المسيحيين وبالتالي عن اللبنانيين.”
واستطرد كرم: “حين رفضت سوريا حافظ الاسد في العام 1989 دعم ترئيس رئيس”التكتل الاصلاحي” على الجمهورية اللبنانية ارتدّ على القوات اللبنانية والمسيحيين ودمّر المناطق المحررة بدماء المقاومين المسيحيين اللبنانيين في حينه، وبالامس رفض نصرالله ومن ورائه سوريا بشار الاسد اعلان ترشيحه قبل شهرين من الاستحقاق الرئاسي، ها هو يرتدّ من جديد على القوات والمسيحيين. يكفي أن نسمع ونرى من قرأ بيان التكتل لنعرف وندرك ونتأكد من حجم الاختراق “السوري والحزب اللهي” لتيار التغيير والاصلاح والذي اصبح صدقاً بحاجة الى تغيير والى اصلاح.”
ودعا كرم النائب ميشال عون ليخوض معركة شريفة على قدر المركز, وبروح ديمقراطية بنّاءة ومش هدّامة للمركز وللوطن وللمجتمع، ويمتنع عن تنفيذ المطلوب منه ضدّ القوات اللبنانية، فلا قبل إستطاع هو ومن وراءه من النيل من القوات وإلغائها، ولا اليوم سيتمكن من المسّ بها، لافتاً الى أن الكنيسة والبطاركة والموارنة مدعوّون لضبط الوضع ومنع الشواذ والتمادي بعه.
وختم كرم: “التمني الأخير على كل من يحمل راية وسيلة إعلامية، فاليوم ومع ذكرى إستشهاد كبير من كبار الصحافة وهو جبران التويني، اتمنّى على وسائل الإعلام البرتقالية التّحلي بالصدق والشرف، والتعاطي بأمانة مع حدث كبير كإنتخابات رئاسة الجمهورية، والإبتعاد عن الحملات المسعورة ضدّ القوات اللبنانية، والكلام السخيف الفارغ والفوضاويّ، الذي لن ينال من القوات، فكل ما يقومون به هو تأجيج الوضع الوطني والمسيحيّ خاصةً، وتحويل استحقاق من المفترض ان يكون إيجابياً ، وهو إيصال رئيس جديد للجمهورية ، إلى استحقاق النفاق والدّجل.”