اوضحت عائلة هاشم نشأت السلمان في بيان “إن عائلة هاشم نشأت السلمان، الذي قضى برصاص الميليشيات اللبنانية أمام السفارة الايرانية خلال اعتصام سلمي، احتجاجا على تدخلها في القتال في سوريا 9 حزيران 2013، لا تتبنى كل ما يصدر باسمها عبر كل الوسائل الاعلامية المقروءة، المسموعة، والمرئية من قبل أحمد الأسعد وكل من يمثله كائن من كان في حزب الانتماء اللبناني، حرصا على عدم المتاجرة بدماء هاشم.
واكدت “إن العائلة ما زالت تصر على مطالبة الدولة اللبنانية بكشف كل ملابسات جريمة اغتيال ولدها هاشم واحقاق العدالة”.
واضافت: “نتمنى مراجعتنا قبل نشر أي خبر بأسم العائلة التي يمثلها والد المغدور نشأت السلمان فقط لا غير واقتضى التوضيح”.