
ونقلت وكالة “مهر” الإيرانية عن نائب رئيس لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية بمجلس الشورى الإيراني، منصور حقيقت بور، قوله إن الدول العربية “ليس لها ثقل كي تطلب المشاركة في المفاوضات النووية”، مضيفاً: “منذ سنوات كنا نسعى إلى أن تعترف الدول العربية بهذه الحقيقة بأن كل شؤونهم مرتبطة بأمن إيران.”
وتابع حقيقت بور قائلاً: “إنها لوقاحة كبيرة أن تطلب الدول العربية المشاركة في المفاوضات، لأن أياً من هذه الدول ليس لها ثقل حاسم، وفقط يجب أن تتخذ موقف المتفرج ليتم ارساء أمنهم في المنطقة من خلال الإجراءات الاستراتيجية للجمهورية الإسلامية الإيرانية.”
وفي سياق متصل بالعلاقات بين الخليج وإيران، قالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الإيرانية، مرضية أفخم، إن السعودية “لم تكن على استعداد” لزيارة وزير خارجية إيران، محمد جواد ظريف، إلى الرياض، مضيفة أن الوزير الإيراني “أعلن استعداده لزيارة السعودية، ومن المطلوب أن يتخذ الطرف الآخر الاستعدادات.”
واعتبرت أفخم السعودية “دولة مهمة في المنطقة”، وأن طهران “أعلنت مراراً استعدادها للتعاون وإجراء المحادثات مع السعودية من أجل حل قضايا المنطقة”، ولكنها اعتبرت طلب قطر والسعودية إشراكهما في المفاوضات النووية بأنه “يفتقد للموضوعية”.
