أكد وزير البيئة في الحكومة المستقيلة ناظم الخوري لـ”السياسة”, أن رئيس الجمهورية ميشال سليمان لم يتسرع أبداً في الدفاع عن المملكة العربية السعودية عند اتهامها من قبل البعض بأنها وراء الانفجارين الإرهابيين اللذين استهدفا السفارة الإيرانية في لبنان, مشيراً إلى أن موقف الرئيس سليمان نابع من مصلحة وطنية, باعتبار أن هناك مئات ألوف اللبنانيين موجودون في دول الخليج, ولذلك كان موقفه حماية للمصلحة الوطنية اللبنانية, ومن منطلق موقعه كرئيس لكل اللبنانيين سارع الرئيس سليمان إلى اتخاذ هذا الموقف, لمصلحة جميع اللبنانيين من دون استثناء.
ورأى الخوري أن هناك صعوبات تحول دون تشكيل حكومة سياسية جامعة بسبب الشروط والشروط المضادة, خاصة بعد أن أصبح هذا الموضوع مرتبطاً بوضع المنطقة ولم يعد شأناً داخلياً, مبدياً أمله في تخطي هذه الصعوبات لإخراج البلد من أزمته, مع اقتراب موعد الانتخابات الرئاسية في ظل خشية من حصول فراغ على مستوى الرئاسة الأولى, إضافة إلى تحدي الأزمة المعيشية الصعبة والنازحين السوريين والأوضاع الأمنية الداهمة.
ولفت الخوري إلى أن هناك مخاطر كبيرة على لبنان إذا بقي من دون حكومة, “ما يعني أننا قادمون على فراغ على مستوى الرئاسة الأولى, فإذا لم نشكل حكومة فإنه لن يصار إلى انتخاب رئيس جديد للجمهورية”, مشدداً على أن الرئيس ميشال سليمان يضع نصب عينيه مصلحة البلد وتحصينه سياسياً وأمنياً وحماية الاستقرار الداخلي ولذلك دعا النواب إلى حضور جلسة انتخاب رئيس الجمهورية الجديد في موعدها الدستوري, محذراً من تمديد الشلل والفراغ إلى كافة المؤسسات في لبنان.