تتوقع مصادر سياسية مواكبة أن ترتفع في الأيام والأسابيع القليلة المقبلة وتيرة ومنسوب الحملة من قوى الثامن من آذار على رئيس الجمهورية ميشال سليمان، على خلفية “سعيه الحثيث للحصول على تمديد ولايته ثلاث سنوات جديدة تحت ضغط الضرورة المطلقة لعدم الوقوع في الفراغ الرئاسي”.
وتقول هذه المصادر لـ”اللواء” إن رسالة قوى الثامن من آذار تلقتها قوى الرابع عشر منه، وسارعت إلى الرد عليها من خلال تجديد الطلب من رئيس الجمهورية، ومن الرئيس المكلّف للإسراع في تشكيل حكومة حيادية وطرحها على مجلس النواب كأمر واقع ليقول كلمته فيها، بالتصويت على الثقة أو حجب الثقة عنها بحيث تتحوّل إلى حكومة تصريف أعمال تحل محل الحكومة الحالية غير الموثوق بها وبأدائها، وعندئذٍ تتولى هذه الحكومة مهام رئيس الجمهورية في حال تعذر لسبب أو لآخر انتخاب رئيس جديد للبلاد ضمن المهلة التي حددها الدستور.