وأوضحت ان ميقاتي انطلق في دعوته الى اجتماع للحكومة من مصلحة المواطنين لانه لا ينبغي استمرار تسيير عمل الوزارات والادارات على هذا المنوال، لذا لا بد من هذه الجلسة الضرورية لان الموافقات الاستثنائية التي تحكم عمل الوزارات امر غير صحي.
اما عن عدم حماسة الرئيس سليمان لعقد الجلسة، فأفادت الاوساط ان ثمة معطيات لدى رئيس الجمهورية تتلخص في رأيه بان انعقاد الجلسة ينعكس سلبا على مهمة الرئيس المكلف تمام سلام والحقيقة تثبت ان الرئيس ميقاتي مع تأليف الحكومة اليوم قبل الغد.
ولفتت المصادر إلى انه من الصعوبة بمكان التئام مجلس الوزراء في ظل غياب أي توافق حول ذلك، مع العلم أن انعقاد أي جلسة قد يفسح في المجال امام مكونات الحكومة للاختلاف في ما بينهم، بعدما ظهرت التباينات الوزارية الى العلن مؤخراً، كما أن سليمان لم يقفل الباب نهائياً امام امكانية انعقاد جلسة إذا توفّر السبب إليها، أو اذا كانت الحاجة ملحة.
وتوقعت المصادر أن يُصار إلى بحث هذا الموضوع وتفسير ما جرى من خلال اللقاء الذي سيعقد بين سليمان وميقاتي فور عودة الأخير من الخارج.
