#adsense

تحية لجبران

حجم الخط

 في مثل هذا اليوم اغتيل جبران تويني، انكسر قلم من الأقلام الحرة القليلة في وطني. خسر الحلم  بلبنان الجديد احتمال تحوله الى حقيقة.

خفت صوت من الأصوات الصارخة في ضمائر المعتدين. فقد اللبنانيون جرأة صحافي وعناد عاشق للوطن ، وثورة شاب لا ينكسر أمام ترهيب ولا يلين أمام ترغيب.

 في مثل هذا اليوم المشؤوم، قَتل الإرهاب والتكفير الحقيقي علَماً من أعلام الانتفاضة على الظلم في بلادي ليوسع القاتل مساحات الفراغ ويملؤها مزيدا من الحقدا والكراهية.

عرف القاتل أن زمن الثورة آتٍ فراح يخنق حناجر صانعيها ومهندسيها واحداً تلو الآخر، فاستشهد من استشهد وأُصيب من أصيب ونجا مَن نجا والحبل عالجرار.

هم دفعوا أثماناً غالية حتى الموت والإعاقة والترهيب، فيما المجرم ما زال يسرح ويمرح ويكفّر الآخرين ويتحكم بأمرنا ومصائرنا.

الجريمة مستمرة بأبشع اشكالها بعد رحيلك يا جبران ورحيل رفاقك شهداء ثورة الأرز.

الأقلام المأجورة تزداد وشهادات الزور كذلك، والاعلام و الصحافة التي كنت تؤمن بدورها الفاعل في تصويب المسار، ها هي تجنح أكثر فأكثر صوب تشويه الحقائق وتتحول أداة لأبشع أنواع المواربة والتزوير…

فماذا كنت لتفعل لو كنت معنا اليوم تسمع قناة “الجديد” تتهم الشهيد وسام الحسن بجريمة اغتيال رفيق الحريري؟!

هذا نموذج من الاعلام بعد رحيلك. فبئس هذه الأيام الساقطة، وتحية ألف تحية لروحك المحلّقة في الأعالي.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل