#adsense

“ألكسا” أقلّ من التوقعات… تبلغ ذروتها الخميس والجمعة وتنحسر ابتداءً من السبت

حجم الخط

لبنان في قلب العاصفة… لكنّ “ألكسا” خَذلت اللبنانيين الذين استنفروا لمواجهتها، فجاءت أقلّ من التوقعات. إلّا أنّ التحذيرات استمرّت مع توقّع بلوغ العاصفة ذروتها اليوم وغداً، قبل أن تنحسر مساء السبت. واتّجهت الأنظار الى مخيّمات اللاجئين في ظلّ النقص في المساعدات ووصول أعداد كبيرة منهم في الأيام الأخيرة.

في هذا السياق، أكّد رئيس مصلحة الابحاث العلمية والزراعية ميشال افرام لـ”الجمهورية” أنّ “العاصفة لن تنحسر”، لافتاً الى أنّ الثلوج ستصِل مساء الخميس الى 500 متر على أن تشتدّ العاصفة مساء، أمّا الجمعة فستصِل درجات الحرارة الى 4 على الساحل، و4 تحت الصفر في البقاع، ودرجتين تحت الصفر في عكار”، مشيراً الى أنّ “العاصفة ستنحسر مساء السبت، على أن يحلّ الجليد وراءها”.

من جهتها، توقعت مصلحة الأرصاد الجوية في المديرية العامّة للطيران المدني أن يكون الطقس في لبنان الخميس غائماً جزئياً الى غائم مع ارتفاع محدود في درجات الحرارة وأمطار خفيفة متفرّقة خلال النهار في مناطق البقاع وفوق الجبال، على أن تتساقط الثلوج ابتداءً من 500 متر وما دون في المناطق الشمالية. ويتوقّع أن تشتدّ غزارة الأمطار والثلوج ليلاً.

بدوره، أعلن وزير التربية والتعليم العالي في حكومة تصريف الأعمال حسان دياب “إقفال الثانويات والمدارس الرسمية والخاصة والمدارس الفنية الرسمية والخاصة مستوى BT، وما دون، اليوم على أن تعوّض الدروس بعد انحسار العاصفة في العطَل الاسبوعية، وفقاً لحاجة كلّ مدرسة، حرصاً على سلامة التلامذة وأفراد الهيئة التعليمية من مخاطر هذه العاصفة الشديدة”. وفي وقت التزمَ الامين العام للمدارس الكاثوليكية في لبنان الاب بطرس عازار قرار وزير التربية، أكّد رئيس الجامعة اللبنانية عدنان السيّد حسين أنّ اليوم هو “يوم دراسة عاديّ في كليات الجامعة ووحداتها وإدارتها”.

أمّا حركة الملاحة في مطار بيروت الدولي فسارت في شكل طبيعي، وقد أقلعت وحطَّت كلّ الطائرات التابعة لشركات الطيران الوطنية والعربية والاجنبية من المطار وإليه في المواقيت المحددة لها وفق الجداول المعدّة سابقاً ومن دون أيّ تأخير يُذكر، ولم تتأثر حركة المطار حتى الآن بالعاصفة التي تضرب لبنان.

وبسبب كثافة الثلوج قطعَت طرق: عيون السيمان – حدث بعلبك، العاقورة واللقلوق – إهمج، المنيطرة – حدث بعلبك، أفقا – لاسا، عيناتا – الأرز، حدث الجبة – تنورين، القبيات – الهرمل، وطى مشمش – فنيدق ـ الشقدوف، وإهدن. ولا تزال طرق كفردبيان – عيون السيمان، زحلة – ضهور الشوير، ودير الأحمر – عيناتا – اليمونة سالكة للسيارات المجهزة بسلاسل معدنية.

وفي السياق، تابع رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان أوضاع المناطق من خلال التقارير الواردة، وبَقي على اتصال مع رؤساء الاجهزة والوزارات والادارات المعنية وقادتها ومسؤوليها، من اجل حصر الاضرار ومساعدة المواطنين. واطّلع من وزير المال في حكومة تصريف الأعمال محمد الصفدي على العوائق التي حالت دون اتخاذ الاجراءات اللازمة لفتح الاقنية والمجاري ما أدّى الى فيضان المياه على الطرقات، وما نتج عن ذلك من انعكاسات وأضرار.

من جهتها، أعلنت وزارة الشؤون الإجتماعية أنّ فرَقها تواصل “توزيع المساعدات الطارئة على النازحين السوريين في عدد من المناطق اللبنانية

لمواجهة العاصفة” بالتعاون والتنسيق مع وحدات الجيش اللبناني، ومفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، والمنظمات الإنسانية.

ولفتت، في بيان، الى “تسليم المساعدات التي تحصّن خيام النازحين في كلّ مِن بلدات بريتال وشعت وحوش النبي، على أن توزّع اليوم بالتعاون مع الجيش في بلدات مشاريع القاع والخضر وإيعات وحربتا وشليفا ودير الأحمر”، مؤكدة أنّ “أيّ حالة وفاة لم تسجَّل حتى اللحظة في تجمّعات النازحين”.

المصدر:
صحيفة الجمهورية

خبر عاجل