استبعد عضو كتلة “المستقبل” النائب عاصم عراجي إجراء الاستحقاق الرئاسي في موعده وانتخاب رئيس جديد للجمهورية، مادام الوضع في سوريا باقياً على ما هو عليه.
وقال لصحيفة “السياسة” الكويتية إن “الكل بانتظار جنيف-2 لمعرفة تطور الأمور على الساحة السورية وإمكان حصول هدنة ما قد تساعد على إنجاز الاستحقاق الرئاسي, وإلا سيبقى الوضع كما هو، لأن حزب الله يرفض تشكيل حكومة جديدة ويصر على حكومة تصريف الأعمال التي تمكن في وجودها من إرسال آلاف المقاتلين إلى سوريا”.
وشدد على ضرورة مبادرة الرئيس ميشال سليمان والرئيس المكلف تمام سلام إلى “تشكيل حكومة أمر واقع قبل موعد الاستحقاق الرئاسي، لأنه لا يجوز دستورياً أن تشرف حكومة مستقيلة على استحقاق بحجم انتخاب رئيس جمهورية جديد”، مؤكداً أن فريق “14 آذار” يرفض المشاركة في حكومة جديدة ضمن صيغة (9-9-6) التي يتمسك بها فريق “8 آذار”.
ورأى عراجي في كلام القاضي السويدي بو أوستروم في حق اللواء الشهيد وسام الحسن، “فبركة جديدة من فبركات فريق 8 آذار، خاصة وأن القاضي ديتلف ميليس، اعتبرها غير دقيقة وتندرج في إطار التحليل الشخصي، وأن الهدف منها عرقلة عمل المحكمة الدولية التي تبدأ المحاكمات منتصف يناير المقبل”.